استهل نادي مارسيليا مشواره تحت قيادة مدربه الجديد حبيب باي بخسارة 2-0 أمام بريست، في مباراة احتضنها ملعب فرانسيس لو بليه، لتكون بداية مخيبة للآمال بعد أيام قليلة من تعيينه خلفًا للإيطالي روبرتو دي زيربي.
وسجل لودوفيك أجوورك هدفي اللقاء خلال أول 29 دقيقة، مستغلًا البداية الباهتة لمارسيليا، بينما أهدر مايسون غرينوود ركلة جزاء في الدقائق الأخيرة كانت كفيلة بإشعال الدقائق الختامية.
أرقام مقلقة في 2026
واصل مارسيليا معاناته الدفاعية، بعدما استقبل هدفين خلال أول 30 دقيقة من مباراة للمرة الثانية في عام 2026، عقب تكرار السيناريو أمام كلوب بروج في دوري أبطال أوروبا، علمًا أنه لم يتعرض لهذا السيناريو سوى مرة واحدة فقط في عامي 2024 و2025 مجتمعين أمام باريس سان جيرمان.
كما تلقى الفريق أربع هزائم في آخر ثماني مباريات بجميع المسابقات (فوزان وتعادلان)، وهو نفس عدد الخسائر الذي تكبده في 16 مباراة سابقة. ومنذ بداية 2026، خسر خمس مرات (أربعة انتصارات وثلاثة تعادلات)، ولا يتفوق عليه في عدد الهزائم بين أندية الدوري الفرنسي سوى ليل.
هوغبيرغ: يجب أن نتحدث في الملعب
عقب اللقاء، لم يُخفِ لاعب الوسط الدنماركي بيير إميل هوغبيرغ خيبة أمله، قائلاً لقناة الدوري الفرنسي:
“بعد 20 دقيقة، حين استقبلنا الهدفين، كسرنا المباراة بأنفسنا. لا حاجة للكثير من الكلام، بل للعمل. علينا تحمّل مسؤولياتنا. ما نفعله الآن ليس جيدًا بما يكفي”.
تصريحات تعكس إدراكًا لحجم الأزمة داخل الفريق، وضرورة الرد بالأداء لا بالشعارات.
باي: العمل سيكون شاملًا
من جانبه، أقر حبيب باي بصعوبة البداية، مؤكدًا أن المهمة الأساسية حاليًا هي استعادة الثقة بعد “خيبة الأمل الكبيرة”، مضيفًا:
“العمل سيكون شاملًا. سنرفع من حدة الفريق تدريجيًا. هناك جودة كبيرة في هذه المجموعة، وهذا نادٍ يجب أن يعود بطريقة إيجابية. سنحاول فعل ذلك يومًا بعد يوم”.
وبات باي ثالث مدرب دائم من آخر 15 مدربًا لمارسيليا يبدأ مشواره في الدوري الفرنسي بالخسارة، بعد أندريه فيلاش بواش وجينارو غاتوزو.




