من منا لا يعرف لاعب الوسط المُبدع في فترته الذهبية رفقة الجانرز اولاً ، ثم عودته إلى بيته الأول برشلونة ثانياً ، ثم ذهابه إلى تشيلسي ثالثاً ليكون في كل مرحلة إحدى أفضل المحطات في وسط كل فريق سواء كان ذلك في الخروج بالكرة ، او الصناعة و حتى التسجيل .
سيسك فابريغاس ، الماتادور الإسباني الذي تكون في لاماسيا و تشَّرب من الكرة الكتلونية بقيادة يوهان كرويف ، و بعدها أشتد عوده في إنجلترا بقيادة ارسين فينجر فكان قائد المدفعجية منذ نوفمبر 2008 ، و سجله التاريخ كونه أصغر قائد في تاريخ الجانرز بعمر 21 سنة خلفاً للمدافع الفرنسي ويليان جالاس . فابريغاس و الذي كانت حصيله بما يقارب 70 اسيست و 57 هدفاً رفقة أرسنال لم يساعده الحظ في أن يكون في غرفة العظماء ممن سجلوا اسماءهم في كأس ارسنال الذهبي ، فابريغاس والذي كان بوصلة فينجر في وسط ارسنال رفقة كبار النجوم في المدفعجية . بعدها عاد يافعاً الى برشلونة في عام 2011 و شكل نواة وسط ميدان البلوغرانا رفقة تشافي ، انيستا و بوسكيتس و كان أحد أركان اسبانيا في فترتهم الذهبية بتتويج بلقبي اليورو 2008 ، 2012 ، و كاس العالم 2010 حيث عول عليه ديل بوسكي كمهاجم وهمي ، و فنفعت هذه الخطة في كثير من الأحيان حيث جعلت إسبانيا تتحكم بالكرة و تلعب بإسلوبها المحبب الإستحواذ والتيكي تاكا.
. بعد رحلة مع برشلونة قضى فيها ثلاث مواسم نال فيها كل الالقاب الممكنة ما عدا كأس الابطال ، عاد إلى مهد كرة القدم و تحديدا إلى غريم أرسنال في المدينة ، عاد إلى أسود لندن ليكون أحد مرُوضي وسط ميدانه ، فقضى اربع سنوات من 2015 – 2019 ، كان أحد جنود مورينهو في موسم تشيلسي التاريخي 2015 ، و ايضا كان الساعد الأيمن لكونتي في موسم تشيلسي الرائع 2018 ، حقق فيها بطولتي الدوري توالياً في السنين المنصرم ذكرها ليكتب التاريخ رفقة هازارد ، تيري ، ويليان ، ازبيليجويتا و غيرهم من نجوم البلوز .
. فابريغاس برؤية لاعب وسط مميز و خلاق ، قضى فترة مع نادي كومو الإيطالي و صعد بهم إلى السيري أي ، و أحتل المركز العاشر ، والآن و بعد بداية رائعة مع كومو رفقة فابريغاس يحتل المركز الثامن بفوزين و تعادل و خسارة بقيادة نجمه الشاب نيكو باز ، و المخضرمين موراتا ، روبيرتو و غيرهم ، و بأسماء مغمورة يخوض فابريغاس المغامرة إلى الآن ليكون إسماً قادماً بقوة في سماء التدريب الحديث.
. فابريغاس بافكاره و جذوره الكتلونية هل ستكون له فرصة مستقبلية لتدريب برشلونة إذا رحل فليك ؟ ، فابري لديه مقومات ممتازة لقيادة برشلونة لأنه إبن النادي قلبا و قالباً و بأدوات متطورة مثل بيدري و غيره ، و بافكار سيسك التي تعاصر الكرة الحديثة ، سيكون سيسك رقما صعبا في البرسا ، فهل سيكون لسيسك فرصة لتدريب البرسا ؟ ام كيف ستكون خطته بعد نهاية رحلته مع كومو بإيطاليا ؟


