يعيش النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور فترة متقلبة مع ريال مدريد، في ظل حالة من عدم الاستقرار الفني وتأخر حسم ملف تجديد عقده، ما يعيد الجدل حول مستقبله داخل النادي الملكي.
ورغم استمرار اللاعب في تقديم مستويات جيدة خلال موسم 2026، إلا أن الأجواء المحيطة بالفريق أثرت بشكل واضح على حالته الذهنية، خاصة مع تذبذب النتائج وتزايد الضغوط الجماهيرية.
وشهد الفريق أزمة داخلية هذا الموسم، تمثلت في غياب الانسجام داخل غرفة الملابس، واستمرار المعاناة رغم التغييرات الفنية، بما في ذلك رحيل تشابي ألونسو، دون أن يؤدي ذلك إلى استقرار الأداء.
من جانبه، حاول فينيسيوس لعب دور قيادي لاحتواء الأزمة، حيث بادر بالاعتذار للجماهير بعد تعرضه لصافرات الاستهجان في ملعب سانتياغو برنابيو، كما نظم لقاءات جماعية لتعزيز الروح بين اللاعبين.
لكن هذه المحاولات لم تمنع تراجع الأجواء الإيجابية داخل الفريق، حيث اختفت مظاهر الاحتفال الجماعي، وظهرت توترات واضحة، حتى بعد انضمام كيليان مبابي.
ورغم ارتباط فينيسيوس بالنادي وإنجازاته الكبيرة، وعلى رأسها التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين، إلا أن تقارير صحفية أشارت إلى شعوره بالإرهاق الذهني، ورغبته في رؤية تغييرات حقيقية قبل توقيع عقد جديد، خاصة أن عقده الحالي يقترب من نهايته.
وبحسب صحيفة “ماركا”، فإن مستقبل اللاعب عاد ليصبح محل شك، في ظل غياب وضوح الرؤية الفنية للفريق والمدرب القادم، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مصير النجم البرازيلي مع ريال مدريد.




