
يعيش النجم الاسكتلندي جون ماكغين أفضل فتراته مع أستون فيلا، بعدما تحول إلى القائد الحقيقي لمشروع أوناي إيمري الذي أعاد الفريق إلى واجهة الكرة الأوروبية من جديد.
ماكغين خطف الأضواء مؤخرًا بعدما قاد أستون فيلا للفوز على نوتنغهام فورست والتأهل إلى نهائي الدوري الأوروبي، قبل أن يواصل تألقه بهدف رائع في شباك ليفربول ضمن مباراة حسم بها الفريق التأهل رسميًا إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
ومنذ وصول المدرب الإسباني أوناي إيمري إلى “فيلا بارك”، تغيرت ملامح الفريق بالكامل، حيث انتقل أستون فيلا من فريق يصارع في منتصف جدول الدوري الإنجليزي إلى منافس حقيقي على البطولات والمقاعد الأوروبية.
ويُعد ماكغين أحد أبرز رموز هذه النهضة، بعدما أصبح المحرك الرئيسي للفريق داخل الملعب، بفضل روحه القتالية، وقدرته على صناعة الفرص، والضغط المستمر، إلى جانب شخصيته القيادية داخل غرفة الملابس.
النجم الاسكتلندي ساهم هذا الموسم بـ13 مساهمة تهديفية رغم تعرضه لإصابة أبعدته لفترة، كما يُعتبر من أكثر لاعبي أستون فيلا تأثيرًا دفاعيًا وهجوميًا في آنٍ واحد.
ومع اقتراب نهائي الدوري الأوروبي أمام فرايبورغ، تترقب جماهير أستون فيلا ليلة تاريخية جديدة، يأمل خلالها ماكغين في كتابة الفصل الأجمل بمسيرته، ومنح النادي أول لقب أوروبي كبير منذ عام 1982.
ولن يتوقف طموح قائد أستون فيلا عند حدود النادي، إذ يستعد أيضًا لقيادة منتخب اسكتلندا في كأس العالم 2026، في مشاركة تاريخية ينتظرها الجمهور الاسكتلندي




