أثار إعلان مدرب منتخب فرنسا ديديه ديشامب رحيله عن منصبه بعد نهائيات كأس العالم 2026 ردود أفعال متباينة في الأوساط الكروية الفرنسية وبين لاعبي منتخب الديكة، خصوصا نجم ريال مدريد كيليان مبابي الذي عاش طوال الأشهر الماضية على وقع أحداث صاخبة في علاقته بمنتخب بلاده.
وأعلن ديديه ديشامب، أمس الخميس، أن تجربته في تدريب منتخب فرنسا ستنتهي رسميا بنهاية مونديال 2026 الذي يقام في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، مضيفا أنه اتخذ قرارا بعدم تجديد عقده الذي ينتهي بالفعل في يوليو 2026.
وفجّر المدرب البالغ من العمر 57 عاما ضجة في الساحة الكروية الفرنسية، بينما بدأت الأوساط الإعلامية تتداول أسماء عدة لخلافة ديشامب وعلى رأسها زين الدين زيدان أسطورة منتخب الديكة ومدرب ريال مدريد السابق.
وبحسب معلومات أوردتها صحيفة “ليكيب” الفرنسية، اليوم الخميس، أبدى كيليان مبابي نجم ريال مدريد موافقته على خيار تعيين زيدان خليفة لزميله السابق في المنتخب ديشامب، مضيفة أن مهاجم ريال مدريد تحدث مع مسؤولي الاتحاد الفرنسي ورحّب بترشيح زين الدين زيدان مدربا جديدا لأبطال العالم 2018.
وقالت الصحيفة ذاتها إن كيليان مبابي (86 مباراة دولية و48 هدفا) يبدو متحمسا لرؤية زيدان مدربا جديدا، بقطع النظر عن “برود” علاقته مع المدرب الحالي ديديه ديشامب.
وتابعت: “في الواقع، ينظر زيدان ومبابي إلى بعضهما باحترام كبير منذ فترة طويلة، ولديهما تقارب عميق وبالتالي فإن مهاجم ريال مدريد سيكون سعيدًا بالقدرة على الوجود تحت قيادة زيدان في المنتخب، لكن وجود زيدان في منصب المدرب المقبل سيكون رهن تأكيد الاتحاد الفرنسي لكرة القدم على تسليم المدرب السابق لريال مدريد مهمة تدريب المنتخب الأول بداية من النصف الثاني من عام 2026”.
وتسلم ديديه ديشامب مقاليد تدريب منتخب فرنسا في صيف 2012 خلفا للوران بلان، وقاده لنهائي أمم أوروبا 2016 ثم للفوز بكأس العالم 2018 ودوري الأمم الأوروبية 2021، كما بلغ معه نهائي كأس العالم 2022 وخسر اللقب بركلات الترجيح أمام الأرجنتين.
ولم يتولّ زيدان تدريب أي فريق أو منتخب منذ أن رحل عن ريال مدريد عام 2021، رغم تلقيه عدة عروض من أندية أمثال مانشستر يونايتد ومنتخبات على غرار المنتخب السعودي.




