
أعلن نادي ليفربول الإنجليزي رسميًا رحيل المدير الفني الهولندي آرني سلوت عن منصبه، وذلك بعد موسم مخيب للآمال شهد تراجع الفريق من بطل الدوري الإنجليزي الممتاز إلى المركز الخامس في جدول الترتيب.
وجاء قرار إدارة ليفربول رغم التوقعات التي أشارت إلى إمكانية منح سلوت فرصة إضافية، خاصة بعد نجاحه في قيادة الفريق للتتويج بلقب الدوري الإنجليزي في موسمه الأول مع “الريدز”.
وأكد النادي في بيان رسمي أن القرار كان صعبًا للغاية، مشيدًا بالمساهمة الكبيرة التي قدمها المدرب الهولندي خلال فترة عمله، وبالدور الذي لعبه في تحقيق النجاحات، وعلى رأسها التتويج بلقب البريميرليغ.
وأشار البيان إلى أن سلوت أظهر قدرًا كبيرًا من المسؤولية والاحترافية منذ توليه المهمة، إلا أن الإدارة توصلت في النهاية إلى أن التغيير أصبح ضروريًا لضمان استمرار تطور الفريق والمنافسة على الألقاب.
وبالتزامن مع إعلان الرحيل، كشفت تقارير صحفية أن المدرب الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني السابق لبورنموث، يعد المرشح الأوفر حظًا لتولي قيادة ليفربول خلال المرحلة المقبلة.
وأثار توقيت القرار جدلًا واسعًا بين جماهير ليفربول، لا سيما بعد انتقال تشابي ألونسو إلى تدريب تشيلسي مؤخرًا، حيث كان يُنظر إليه كأحد أبرز الأسماء المرشحة لقيادة الفريق في حال حدوث إقالة ارني سلوت




