
أعلن المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي نهاية مشواره مع ليفربول الإنجليزي، موجّهًا رسالة وداع مؤثرة إلى جماهير النادي بعد خمسة أعوام قضاها داخل أسوار “أنفيلد”، شهدت العديد من النجاحات والتحديات واللحظات التي وصفها بأنها ستبقى محفورة في ذاكرته إلى الأبد.
وأكد كوناتي في رسالته أنه وصل إلى ليفربول قبل خمس سنوات كلاعب شاب يطمح لتحقيق أحلامه، لكنه يغادر اليوم محمّلًا بذكريات وتجارب استثنائية، مشددًا على أن ارتداء قميص النادي والدفاع عن شعاره كان شرفًا كبيرًا بالنسبة له طوال فترة وجوده.
وأشار المدافع الفرنسي إلى أنه عاش لحظات رائعة مع زملائه داخل وخارج الملعب، بدءًا من المنافسة على البطولات وصولًا إلى التتويج بالألقاب، مؤكدًا أن الصداقات التي كوّنها خلال رحلته ستظل جزءًا مهمًا من حياته.
كما استعاد كوناتي بعض اللحظات الصعبة التي مر بها النادي خلال السنوات الماضية، موضحًا أن فقدان زميلهم الراحل ديوغو كان من أكثر الأحداث تأثيرًا وألمًا بالنسبة له ولجميع أفراد الفريق.
وتحدث اللاعب أيضًا عن معاناته الشخصية بعد وفاة والده خلال العام الجاري، واصفًا تلك الفترة بأنها الأصعب في حياته، لكنه أكد في الوقت ذاته أن التزامه تجاه ليفربول لم يتأثر، وأنه استمر في تقديم كل ما لديه من أجل النادي رغم الظروف القاسية التي مر بها.
وحرص كوناتي على توجيه الشكر إلى زملائه والمدربين وجميع العاملين في النادي، مشيدًا بالدعم الذي تلقاه طوال سنواته في ليفربول، والذي ساهم في تطوره على المستويين الشخصي والمهني.
وخصّ جماهير “الريدز” برسالة خاصة، مؤكدًا أن حبهم ومساندتهم جعلا من اللعب على ملعب أنفيلد تجربة استثنائية لن ينساها أبدًا، معربًا عن حزنه لعدم معرفته أن مباراته الأخيرة بقميص ليفربول ستكون الظهور الأخير له أمام الجماهير.
واختتم كوناتي رسالته قائلاً: “من أعماق قلبي شكرًا على كل شيء. أحبكم جميعًا، وسأحمل ليفربول معي أينما ذهبت. هذا ليس وداعًا سهلًا، لكنه وقت تحدٍ جديد وصفحة جديدة. لن تسير وحدك




