البرازيل تتحدى الشكوك قبل مواجهة المغرب في افتتاح مشوارها بكأس العالم 2026
أليسون بيكر يؤكد أن الانتقادات والشكوك قد تمنح السيليساو دافعًا إضافيًا لتحقيق اللقب العالمي السادس
أكد حارس مرمى منتخب البرازيل أليسون بيكر أن الشكوك المثارة حول قدرة السيليساو على المنافسة في كأس العالم 2026 قد تكون حافزًا إضافيًا للفريق، وذلك قبل المواجهة المرتقبة أمام المغرب في افتتاح مشواره بالمونديال.
ويدخل المنتخب البرازيلي البطولة وسط توقعات متحفظة، حيث منحته توقعات الحاسوب العملاق “أوبتا” فرصة تبلغ 6.6% فقط للتتويج باللقب، خلف منتخبات إسبانيا وفرنسا وإنجلترا والأرجنتين والبرتغال.
ورغم التاريخ العريق للبرازيل باعتبارها المنتخب الأكثر تتويجًا بكأس العالم برصيد خمسة ألقاب، فإن الفريق لم ينجح في رفع الكأس منذ نسخة 2002، مكتفيًا ببلوغ ربع النهائي في معظم مشاركاته الأخيرة.
وقال أليسون في تصريحات صحفية: “من الجيد أن تكون هناك بعض الشكوك حول الفريق، فقد حدث ذلك في مناسبات سابقة، ونجحنا في تجاوزها. المنتخب الحالي يملك خصائص مختلفة عن الأجيال السابقة.”
وأضاف: “الأهم هو شعورنا الحالي داخل المجموعة. نأمل أن ينعكس ذلك على أدائنا وأن نحقق نتيجة إيجابية أمام المغرب.”
ويملك المنتخب البرازيلي سجلًا مميزًا في مباريات افتتاح كأس العالم، إذ لم يتعرض لأي هزيمة في آخر 20 مباراة افتتاحية، محققًا 17 انتصارًا و3 تعادلات، بينما يعود آخر سقوط له في المباراة الأولى إلى نسخة 1934 أمام إسبانيا.
كما أشاد أليسون بالمدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مؤكدًا أن الأجواء داخل المنتخب تغيرت كثيرًا منذ توليه المسؤولية، مضيفًا: “أنشيلوتي يمتلك شخصية قوية وحضورًا مؤثرًا، وقد ساهم في خلق بيئة إيجابية داخل الفريق بعيدًا عن الجدل.”
وتتجه الأنظار إلى المواجهة المرتقبة بين البرازيل والمغرب، حيث يسعى السيليساو لبداية قوية تعزز آماله في استعادة اللقب العالمي الغائب منذ أكثر من عقدين.




