دَوَّى زئير أُسود لندن على مسامع كل امريكا ، و افترست أُمراء باريس بطريقة قاسية جدا ، بقيادة مروضها ماريسكا و أشباله على ارضية ميتالايف.
البلوز دخل المبارة و كانت لغته هي لغة الفوز ، و استغل نقطة ضعف انريكي أثناء قيامه بالضغط الى الأمام و كان كول بالمر القاتل البارد هو كلمة السر لفك شفرة انريكي.
. إستفاد ماريسكا كثيرا من لقاء بايرن ميونخ و باريس سان جيرمان كثيراً من خلال الدور الذي كان يلعبه مانويل نوير في التمرير الطولي الى أقصى الاجنحة و هذا كان اساس فكرة ماريسكا بقيادة حارسه سانشيز الذي يجيد اللعب بقدميه و كان له ايضا دورٌ فعال في إبطال خطورة ثلاثي خط نار باريس بتصدياته الممتازة.
. كول بالمر القاتل البارد و الذي إستغل المساحة بين خط دفاع باريس و خط الوسط بسبب البطء ف عودة لاعبي الإرتكاز لتغطية هذه المساحة ، فكانت خطورة بالمر الذي إستغل هذه المساحة بقدم يسرى ساحرة سجل هدفين بنفس الطريقة و قدم تمريرة ساحرة لجواو بيدرو جعلته في موقف واحد على واحد و الأخير لم يخن امال البلوز فان ، فطعن الخنجر الأخير و رصاصة الرحمة في صدر انريكي و أُمراء فرنسا.
. إذن مباراة كبيرة تكتيكية قدمها ماريسكا امام انريكي كان بسببها العلامة الفارقة في موسم تشيلسي فحقق لقب الأفضل في العالم و ظفر بلقب أفضل اندية العالم لمدة اربع مواسم ممتالية قادمة ، جعلت من موسم تشيلسي ناجحاً فنياً و معنوياً و إقتصادياً ، فهل يواصل ماريسكا التحليق بأسود لندن ام هي المباراة التي رفعت اسهمه فقط ؟



