
أثار فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، حالة من القلق داخل معسكر منتخب البرازيل، عقب ظهوره الباهت في مواجهة منتخب فرنسا، التي خسرها “السيليساو” بنتيجة (2-1).
ولم يقدم فينيسيوس الأداء المعتاد، حيث غاب تأثيره الهجومي بشكل واضح، في واحدة من أضعف مبارياته خلال الفترة الأخيرة، ما أثار تساؤلات حول حالته البدنية.
وكشفت الفحوصات الطبية التي خضع لها اللاعب عدم وجود إصابة، إلا أنه يعاني من إرهاق بدني نتيجة ضغط المباريات مع ريال مدريد، إلى جانب كثرة التنقل والسفر خلال الفترة الماضية.
وكانت الشكوك تحوم حول مشاركته في مواجهة منتخب كرواتيا، قبل أن تؤكد التقارير جاهزيته من الناحية الطبية، بعد مشاركته في التدريبات الجماعية.
وبحسب ما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو”، فإن القرار النهائي بشأن مشاركته يعود إلى مدربه كارلو أنشيلوتي، في حال أبدى اللاعب رغبته في خوض اللقاء.
وتكمن المخاوف الحقيقية في توقيت هذه الحالة البدنية، إذ تُعد فترة التوقف الدولي الحالية الأخيرة قبل الاستحقاقات الكبرى، وسط تقارير تشير إلى رغبة اللاعب في المشاركة للحفاظ على مكانه الأساسي.
غير أن هذا التوجه قد يحمل مخاطرة كبيرة، إذ إن أي إصابة محتملة قد تتسبب في أزمة مع ريال مدريد، خاصة في مرحلة حاسمة من الموسم، ما يضع الجهازين الفنيين أمام معادلة صعبة بين الحفاظ على جاهزية اللاعب وتفادي المخاطر




