يبدو أن ريال مدريد بات جادًا في مساعيه للتعاقد مع نجم مانشستر سيتي والمنتخب الإسباني رودري، بعدما غيّر رئيس النادي فلورنتينو بيريز موقفه من اللاعب عقب المستويات الاستثنائية التي قدمها في كأس العالم 2026.
وبحسب تقارير صحفية، فإن إدارة ريال مدريد أصبحت واثقة من قدرتها على إتمام الصفقة قبل نهاية فترة الانتقالات الصيفية، رغم عدم بدء مفاوضات رسمية مع مانشستر سيتي حتى الآن.
وجاء التحول في موقف النادي الملكي بعد تألق رودري مع منتخب إسبانيا، حيث قاد “لا روخا” للتتويج بلقب كأس العالم، ونال جائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب في البطولة.
وكان رودري قد فتح الباب أمام الانتقال إلى ريال مدريد في تصريحات سابقة، مؤكدًا أن اللعب للنادي الملكي حلم لأي لاعب، وأن باب الانتقال إلى “سانتياغو برنابيو” لم يُغلق.
في المقابل، يتمسك مانشستر سيتي باستمرار لاعب الوسط الإسباني، إذ أكد المدرب إنزو ماريسكا أن أي مدرب في العالم يرغب في امتلاك لاعب بمواصفات رودري، مشددًا على أهميته داخل الفريق.
وتزداد الشكوك حول مستقبل اللاعب مع تبقي عام واحد فقط في عقده مع مانشستر سيتي، في ظل عدم إحراز تقدم في مفاوضات التجديد، ما قد يدفع النادي الإنجليزي إلى دراسة بيعه هذا الصيف لتجنب رحيله مجانًا في نهاية عقده.
ويرى مسؤولو ريال مدريد أن رودري هو القطعة المفقودة في خط الوسط، خاصة منذ اعتزال توني كروس ورحيل لوكا مودريتش، إذ افتقد الفريق لاعبًا قادرًا على التحكم بإيقاع المباريات وتحقيق التوازن بين الدفاع والهجوم.
وفي حال نجاح الصفقة، قد يعيد ريال مدريد النظر في مستقبل بعض لاعبي الوسط، مثل أوريلين تشواميني أو إدواردو كامافينغا، اللذين ارتبط اسماهما مؤخرًا باهتمام عدد من الأندية الأوروبية، أبرزها مانشستر يونايتد.




