
تلقى نادي ليفربول ضربة مبكرة خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، بعدما تعرض المدافع جو جوميز لإصابة أجبرته على مغادرة الملعب بعد 10 دقائق فقط من مواجهة سندرلاند الودية، التي انتهت بفوز “الريدز” بنتيجة 4-2.
وكان جوميز المدافع المخضرم الوحيد في التشكيلة الأساسية، إلى جانب صاحب الـ18 عامًا مور تالا ندايي، قبل أن يغادر مصابًا، ليضطر المدرب أندوني إيراولا إلى إشراك المدافع الشاب إيفياني ندوكوي لعدم وجود خيارات دفاعية أخرى.
وعلق إيراولا عقب المباراة قائلاً إن إصابة جوميز كانت أسوأ ما حدث للفريق، مشيرًا إلى أن ليفربول كان قد نجح في تجاوز التدريبات التحضيرية دون أي إصابات، قبل أن يفقد أحد أهم مدافعيه في أول مباراة ودية.
وتزداد معاناة ليفربول في الخط الخلفي، إذ يغيب القائد فيرجيل فان دايك عن الجولة الأمريكية بسبب حصوله على راحة بعد مشاركته في كأس العالم، بينما يواصل المدافع الإيطالي جيوفاني ليوني التعافي من إصابة بقطع في الرباط الصليبي.
كما أوضح إيراولا أن الوافد الجديد جيريمي جاكيه، الذي انضم إلى ليفربول قادمًا من رين مقابل نحو 60 مليون جنيه إسترليني، لا يزال بحاجة إلى الوقت لاستعادة جاهزيته الكاملة بعد تعافيه من إصابة في الكتف، ولذلك تم استبعاده من مواجهة سندرلاند.
وأكد المدرب الإسباني أن جاكيه قد يشارك في المباراة الأخيرة من الجولة التحضيرية بالولايات المتحدة، حتى يحصل على دقائق لعب قبل انطلاق الموسم.
وتثير هذه الظروف تساؤلات حول حاجة ليفربول إلى التعاقد مع مدافع جديد خلال سوق الانتقالات الصيفية، خاصة بعد اعتراف إيراولا في وقت سابق بأن الفريق يعاني من نقص واضح في مركزي قلب الدفاع والظهير الأيمن، مع اقتراب انطلاق منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.




