
كشف وثائقي جديد لحظة إنسانية مؤثرة عاشها بيب غوارديولا خلال واحدة من أصعب فترات مسيرته مع مانشستر سيتي.
وتحدث المدرب الإسباني أمام لاعبيه عن انفصاله عن زوجته السابقة كريستينا سيرا، محاولًا إعادة الشغف إلى الفريق في فترة النتائج الكارثية.
وجاءت الواقعة بعد خسارة مانشستر سيتي أمام يوفنتوس 2-0 في دوري أبطال أوروبا، خلال ديسمبر 2024.
غوارديولا يفتح قلبه للاعبين
وفقًا لوثائقي A Beautiful Obsession عبر منصة Prime Video، تحدث غوارديولا بصراحة عن حياته الخاصة أمام لاعبيه.
وربط المدرب بين تجربته الشخصية وحالة الفريق، مؤكدًا أن فقدان الشغف يمكن أن يحدث في الحياة كما يحدث داخل كرة القدم.
وطالب لاعبيه بالبحث عن الدافع الحقيقي وراء لعبهم، مؤكدًا أنه لا يريد مجرد لاعبين جيدين.
بل أراد لاعبين يمتلكون الشغف والرغبة الحقيقية في المنافسة وتقديم أفضل ما لديهم.
غوارديولا ظهر كإنسان قبل أن يكون مدربًا
كشف مانييل إستيارتي، المقرب من غوارديولا، أن المدرب كان يمر بمرحلة نفسية صعبة في ذلك الوقت.
وأوضح أن غوارديولا لم يكن معتادًا على الذهاب إلى غرفة الملابس للحديث مع اللاعبين قبل المباريات بهذه الطريقة.
لكن الظروف دفعته إلى كشف جانب شخصي من حياته، خاصة بعدما لاحظ اللاعبون أنه كان قلقًا وحزينًا.
وأشار إستيارتي إلى أن اللاعبين احتاجوا إلى رؤية غوارديولا كإنسان يمر بأزمة شخصية، وليس فقط كمدرب شديد الحدة داخل الملعب.
انفصال استمر 5 سنوات
أصبح انفصال غوارديولا وكريستينا سيرا أحد المحاور الشخصية البارزة في الوثائقي.
وكانت سيرا قد عادت إلى برشلونة عام 2019 برفقة ابنتهما الصغرى فالنتينا، بينما استمر الزوجان في حالة انفصال لسنوات.
وانتهت العلاقة بالطلاق بعد نحو خمسة أعوام من الانفصال.
أزمة مانشستر سيتي الأسوأ
تزامنت هذه الفترة مع واحدة من أسوأ مراحل غوارديولا مع مانشستر سيتي، بعدما خسر الفريق 9 مباريات من أصل 12 مواجهة.
وتراجع مستوى حامل لقب الدوري الإنجليزي بصورة لافتة، وسط ضغوط متزايدة على المدرب واللاعبين.
وفي وقت لاحق، عاد غوارديولا إلى الحديث عن حياته الخاصة خلال لحظة غضب أخرى عقب خسارة مانشستر سيتي أمام باير ليفركوزن 2-0.
وأعرب المدرب حينها عن غضبه من أداء لاعبيه، مؤكدًا أن حياته الشخصية وأسرته تأثرتا بسبب التزامه تجاه الفريق.
ورغم استمرار الصعوبات لبعض الوقت، نجح مانشستر سيتي في استعادة جزء من مستواه خلال العام الجديد.
وأنهى الفريق الموسم ضمن المراكز الثلاثة الأولى، كما وصل إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي.




