قبل تسعة أعوام، كان الأرجنتيني ليونيل سكالوني يجلس في مقاعد الدراسة للحصول على رخصة التدريب الأوروبية (UEFA A)، وكان أحد أساتذته الإسباني لويس دي لا فوينتي في مدينة كرة القدم التابعة للاتحاد الإسباني.
دي لا فوينتي استعاد تلك الذكريات قائلًا: “كان هناك طلاب يملكون شيئًا مختلفًا… وكان سكالوني واحدًا منهم.”
واليوم، يعود المعلم وتلميذه إلى اللقاء، لكن هذه المرة على أكبر مسرح كروي في العالم، حيث يقود كل منهما منتخب بلاده في نهائي كأس العالم.
رحلة بدأت داخل قاعة تدريب… وانتهت بمواجهة تاريخية على لقب العالم.




