
اختار البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لنادي ريال مدريد، اللاعب الذي يراه الأحق بالتتويج بجائزة الكرة الذهبية، مؤكداً أن الجائزة يجب أن تذهب إلى لاعب يترك إرثاً تاريخياً يتجاوز إنجازات موسم واحد أو الفوز ببطولة كبرى.
وجاءت تصريحات مورينيو خلال المؤتمر الصحفي الذي سبق مواجهة ريال مدريد أمام مالاغا، ضمن منافسات الدوري الإسباني.
مورينيو يلمح إلى مبابي للفوز بالكرة الذهبية
ألمح مورينيو إلى أن النجم الفرنسي كيليان مبابي هو اللاعب الأجدر بالفوز بالكرة الذهبية، بعدما شدد على أن الجائزة الفردية يجب أن تذهب إلى اللاعبين الذين يتركون أثراً دائماً في تاريخ كرة القدم.
وقال مورينيو إن الكرة الذهبية تمثل إنجازاً فردياً كبيراً، لأنها تضع اللاعب في سجل تاريخ اللعبة، مشيراً إلى أن ريال مدريد يمتلك عدداً من اللاعبين القادرين على المنافسة على الجائزة.
وأضاف أن اللاعب الأفضل هو من يفتقده عالم كرة القدم إلى الأبد بعد اعتزاله، مستشهداً بعدد من أساطير اللعبة، مثل دييغو مارادونا ورونالدو البرازيلي ورونالدينيو وكريستيانو رونالدو وليونيل ميسي وزين الدين زيدان ولوثار ماتيوس.
مورينيو: الكرة الذهبية لا تُمنح بسبب دوري الأبطال أو كأس العالم
وأكد مدرب ريال مدريد أن الفوز بدوري أبطال أوروبا أو كأس العالم لا يجب أن يكون المعيار الوحيد لاختيار الفائز بالكرة الذهبية.
وأشار مورينيو إلى أن البطولات الجماعية يجب أن يكون لها تكريم خاص، معتبراً أن المدربين الذين يقودون فرقهم إلى الإنجازات الكبرى يستحقون أيضاً التقدير على ما يحققونه.
كما انتقد المدرب البرتغالي وجود ما وصفه بالجانب السياسي في جائزة الكرة الذهبية، مؤكداً أنه لا يفضل أن تتحكم الاعتبارات غير الرياضية في تحديد هوية الفائز.
أرقام مبابي تدعم موقف مورينيو
وتأتي تصريحات مورينيو في ظل تألق كيليان مبابي على المستوى الفردي، إذ يملك النجم الفرنسي سجلاً تهديفياً لافتاً في بطولة كأس العالم.
وسجل مبابي 22 هدفاً خلال 22 مباراة خاضها في ثلاث نسخ من البطولة، ليواصل كتابة تاريخ مميز على المستوى الدولي.
وبينما لم يذكر مورينيو اسم مبابي بشكل مباشر عند حديثه عن الفائز بالكرة الذهبية، فإن إشاراته إلى اللاعب الذي صنع تاريخاً فردياً خلال الفترة الأخيرة عززت التكهنات بأن النجم الفرنسي هو اختياره الأول للفوز بالجائزة.
ويبقى السباق نحو الكرة الذهبية مفتوحاً، لكن تصريحات مورينيو أظهرت بوضوح رؤيته بأن الجائزة يجب أن تُمنح لصاحب التأثير التاريخي والاستمرارية الفردية، وليس فقط بناءً على إنجاز جماعي واحد




