الأخبار

قبل صدام شتوتجارت،،، سيميوني: طوينا صفحة تألق أتلتيكو خارج أرضه

أكد دييغو سيميوني أنه لم يعد يفكر في سجل أتلتيكو مدريد المميز خارج أرضه في الدوري الإسباني، قبل مواجهة شتوتغارت يوم الثلاثاء في دوري أبطال أوروبا.

وحقق أتلتيكو انطلاقة رائعة في الدوري، بعدما جمع 22 نقطة من مبارياته التسع الأولى، لكنه لا يزال يتأخر بخمس نقاط عن برشلونة المتصدر.

ويدخل فريق سيميوني المواجهة منتشيا بفوزه 1-0 على إسبانيول، بعدما سجل أليكس باينا هدف الفوز في الدقيقة 89، ليحقق الفريق انتصاره الرابع في أول خمس مباريات خاضها خارج أرضه بالدوري.

وجاءت خسارته الوحيدة خارج ملعبه في الدوري هذا الموسم أمام أتلتيك بلباو بنتيجة 3-0 في 5 سبتمبر، كما خسر أمام ليفربول في الجولة الأولى من دوري أبطال أوروبا.

وخسر أتلتيكو مبارياته الخمس الأخيرة خارج أرضه أمام الفرق الألمانية في دوري أبطال أوروبا، كما خسر ثماني من آخر تسع زيارات له إجمالا، مقابل فوز وحيد. وكان الاستثناء انتصاره 4-2 على باير ليفركوزن في فبراير 2017 ضمن دور الـ16.

كما لم يحقق أتلتيكو الفوز في الجولة الثالثة من دور المجموعات أو مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا منذ تغلبه 1-0 على ليفركوزن في موسم 2019-2020، إذ خسر في الجولة الثالثة خلال أربعة من المواسم الستة الأخيرة وتعادل مرتين، وهو سجل يسعى سيميوني إلى تغييره.

وفاز فريق سيميوني 2-0 على مانشستر يونايتد في الجولة الثانية، لكنه لم يحافظ على نظافة شباكه في مباراتين متتاليتين في دوري أبطال أوروبا منذ فبراير 2020. ويتوقع المدرب الأرجنتيني مواجهة صعبة أخرى أمام شتوتغارت، الذي فاز بمباراتيه الأوليين في البطولة الأوروبية.

وقال سيميوني: «الحقيقة أنني نسيت كل ما حدث من قبل. سينسون سريعا كل الإشادات، وسيحكمون علينا بناء على ما سنقدمه غدا».

وأضاف: «نخوض مباراة صعبة أمام فريق قوي بدنيا، ومن الواضح أنه يجيد الضغط في نصف ملعب المنافس، وغالبا ما يعتمد على الرقابة رجل لرجل، كما يتراجع بكثافة عندما يضطر إلى الدفاع».

وأعلن أتلتيكو في وقت سابق من يوم الاثنين قائمة الفريق المسافرة إلى ألمانيا، وكان كريستيان روميرو أبرز الغائبين عن قائمة سيميوني.

وتعرض روميرو، الذي انضم إلى أتلتيكو قادما من توتنهام هذا الصيف، لإصابة عضلية، لذلك قرر الجهاز الفني عدم المجازفة به، فيما يغيب أيضا قائد الفريق كوكي.

وأضاف سيميوني تعليقا على غياب روميرو: «أهمية كوتي واضحة، لكن قوة المجموعة ترتقي بمستوى الجميع».

«سنتمسك بهذا النهج، فالفريق أهم من الفرد».

ولم يسبق لأتلتيكو التتويج بدوري أبطال أوروبا، رغم اقترابه من اللقب في عدة مناسبات، إذ خسر النهائي مرتين في موسمي 2013-2014 و2015-2016، وفي المرتين أمام غريمه ريال مدريد.

وبلغ أتلتيكو نصف نهائي البطولة الموسم الماضي، قبل أن يخسر 2-1 في مجموع المباراتين أمام أرسنال، الذي خسر النهائي. ويرى المدافع دافيد هانكو أن الاقتراب من التتويج الأوروبي في موسم 2025-2026 سيعزز فرص الفريق هذا العام.

وقال هانكو: «خرجنا من الموسم الماضي بشعور أننا كنا قريبين جدا من تحقيق الكثير، سواء في الكأس أو دوري أبطال أوروبا».«شعرنا بأننا وصلنا إلى المراحل الأخيرة، لكننا لم ننجح في إكمال المشوار. ونستفيد من تلك التجربة لتقديم مستوى أفضل هذا العام».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى