الأخبار

إصابة قوية تُبعد برونو غيماريش وتربك حسابات نيوكاسل والبرازيل

تلقى نادي نيوكاسل يونايتد ضربة موجعة بعد تأكد إصابة لاعب وسطه البرازيلي برونو غيماريش في العضلة الخلفية، خلال الفوز 2-1 على توتنهام هوتسبير.

وغادر غيماريش أرض الملعب متأثرًا بالإصابة في الدقائق الأخيرة، وسط قلق واضح من المدرب إيدي هاو. وكشفت الفحوصات لاحقًا أن اللاعب قد يغيب لمدة تصل إلى 10 أسابيع، ما يمثل خسارة كبيرة للفريق.

وتعكس الأرقام حجم التأثير، إذ فشل نيوكاسل يونايتد في الفوز خلال آخر 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز غاب عنها الدولي البرازيلي، في وقت يعاني فيه الفريق من تراجع النتائج بتحقيق انتصارين فقط في آخر ست مواجهات.

ضربة لمنتخب البرازيل قبل المونديال

تمتد تداعيات الإصابة إلى منتخب البرازيل، الذي يستعد لخوض نهائيات كأس العالم 2026. ويستعد “السيليساو” لمواجهتين وديتين مهمتين أمام فرنسا وكرواتيا في مارس المقبل، تحت قيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي.

وسيفتقد أنشيلوتي أحد أعمدة خط الوسط، إلى جانب المدافع المصاب إيدر ميليتاو، ما يضع علامات استفهام حول جاهزية التشكيلة الأساسية قبل انطلاق البطولة، خاصة أن البرازيل ستستهل مشوارها بمواجهة قوية أمام المغرب، وصيف كأس أمم إفريقيا 2025.

بدائل محتملة في خط الوسط

في ظل غياب غيماريش، يُتوقع أن يقود كاسيميرو خط الوسط، مع البحث عن شريك جديد. ويبرز اسما جيرسون ولوكاس باكيتا كخيارات محتملة، بينما قد يحصل الشاب أندريه سانتوس على فرصة لإثبات نفسه.

وسيكون القرار بيد كارلو أنشيلوتي، في الموازنة بين الخبرة والحيوية قبل الحدث العالمي المنتظر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى