
لا يزال كيليان مبابي مستغربًا من الانتقادات الموجهة إليه، لكنه تعلم ألا يأخذها على محمل شخصي.
وبعدما أصبح الهداف التاريخي لكأس العالم برصيد 22 هدفًا في 22 مباراة، استهل مبابي موسم 2026-27 بتسجيل خمسة أهداف في خمس مباريات مع ريال مدريد.
ومنذ ظهوره الأول مع ريال مدريد مطلع موسم 2024-25، سجل مبابي 91 هدفًا بقميص النادي الملكي. وخلال الفترة نفسها، لم يتفوق عليه بين لاعبي أندية الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سوى هاري كين برصيد 105 أهداف.
ومع ذلك، تعرض مبابي للكثير من الانتقادات خلال مسيرته مع ريال مدريد، بل أطلقت فئة من جماهير النادي صافرات الاستهجان ضده الموسم الماضي.
لكن مبابي شدد على أن اللاعب الذي يسجل الأهداف لا يمكن أن يكون مشكلة لأي فريق.
وقال مبابي لصحيفة ليكيب: «أعتقد أن هذا ليس طبيعيًا، لكن هذه حال من ظل لسنوات في القمة أو قريبًا منها».
«لم أعد لاعبًا جديدًا. الجميع يعرف منذ سنوات ما يمكنني فعله، وأعتقد أن الطبيعة البشرية تبدأ في الظهور عند هذه النقطة.
«من الطبيعي أن يبحث الناس دائمًا عما لا يفعله شخص ما. عندما يواصل شخص تقديم المستوى نفسه لعشرة أعوام، نتوقف عن ملاحظة ما يفعله لأننا نعرف أنه قادر عليه، ونبدأ في التركيز على ما لا يفعله. لذلك لا آخذ الأمر على محمل شخصي.
«إذا لم أسجل، سيسألني الناس عن السبب. كما تعلمت أن لاعب كرة القدم يجد أمامه في كل مباراة ملايين ممن ينصبون أنفسهم مدربين، ولا يعيش جميعهم حياة سعيدة في بيوتهم.
«لكل شخص وجهة نظره، لكنني أعتقد أن الغاية في كرة القدم هي التسجيل وإحراز هدف أكثر من المنافس. اللاعب الذي يسجل الأهداف لن يكون أبدًا مشكلة لفريقه، لأنني لم أر فريقًا يتوج بالألقاب من دون تسجيل الأهداف».
ومع ذلك، يرى مبابي أنه بات يعرف كيف يستفيد من الانتقادات.
وأضاف: «أعتقد أن علاقتي بالانتقادات صحية، فهناك انتقادات بناءة وأخرى تفتقر إلى المنطق.
«لا تخيفني الانتقادات عندما يتعين علي اتخاذ قرار، ولا أفكر وقتها في أنني سأتلقى انتقادات.
«إذا كنت مقتنعًا بأنه القرار الصحيح، أو حتى بأنه قد لا يكون كذلك لكنه ضروري، فما فعلته سابقًا خير دليل على موقفي: أمضي قدمًا بلا تردد».
ويستضيف ريال مدريد نظيره رايو فاييكانو في مباراته المقبلة بالدوري الإسباني، إذ يسعى فريق جوزيه مورينيو للعودة إلى الانتصارات بعد خسارته 1-0 أمام ريال بيتيس في لقاء أهدر خلاله مبابي ركلة جزاء.
لاعبون تحت المجهر
ريال مدريد – كيليان مبابي
سجل مبابي 32 هدفًا في 35 مباراة خاضها على أرضه بالدوري الإسباني، ولم يتفوق على هذا الرصيد على أرضه ضمن الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سوى هاري كين بـ36 هدفًا، منذ موسم مبابي الأول مع ريال مدريد في 2024-25.
رايو فاييكانو – سيرخيو كاميو
سجل كاميو 10 أهداف في مبارياته العشر الأخيرة بالدوري الإسباني، وهو العدد نفسه الذي أحرزه خلال مشاركاته الـ97 السابقة في المسابقة.
ومنذ أبريل الماضي، لم يتفوق على كاميو تهديفيًا في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى سوى دونييل مالين برصيد 12 هدفًا، بينما سجل كل من إستيبان ليبول ولاسين سينايوكو 10 أهداف أيضًا.
توقع نتيجة المباراة: فوز ريال مدريد
فاز مورينيو في مبارياته الأربع بالدوري الإسباني أمام رايو، ولا يملك سجلًا كاملًا من الانتصارات في عدد أكبر من المباريات أمام أي منافس في المسابقة سوى أتلتيك بلباو وأتلتيكو مدريد، بست مباريات أمام كل منهما.
أهدر رايو ثماني نقاط بعدما كان متقدمًا في النتيجة بالدوري الإسباني خلال موسم 2026-27، أكثر من أي فريق آخر في المسابقة هذا الموسم.
ومع ذلك، سجل رايو في كل واحدة من مبارياته الـ11 الأخيرة بالدوري الإسباني، بإجمالي 19 هدفًا، وهي أفضل سلسلة تهديفية له في المسابقة منذ أبريل 2016، حين سجل 25 هدفًا خلال 14 مباراة.
فاز ريال مدريد في 13 من آخر 14 مباراة استضاف فيها رايو بالدوري الإسباني، مقابل تعادل واحد، وكانت المباراة الوحيدة التي لم ينتصر فيها هي التي أخفق خلالها في التسجيل وانتهت 0-0 في نوفمبر 2023. وسجل النادي الملكي 46 هدفًا مقابل استقباله 12 هدفًا خلال تلك المواجهات.
خسر ريال مدريد مباراة واحدة من مبارياته الأربع الأولى في موسم بالدوري الإسباني، وفاز بالمباريات الثلاث الأخرى، للمرة الأولى منذ موسم 2014-15 تحت قيادة كارلو أنشيلوتي، حين حقق انتصارين وخسر مرتين.
وكانت آخر مرة توج فيها ريال مدريد باللقب بعد تعرضه للهزيمة خلال أول أربع مباريات في الدوري في موسم 2011-12 بقيادة مورينيو، عندما حقق انتصارين وتعادلًا وتلقى هزيمة.
احتمالات الفوز وفقًا لأوبتا
ريال مدريد – 79.6%
التعادل – 12.4%
رايو فاييكانو – 8%




