
يواجه ألفارو أربيلوا خطر الإقالة من تدريب فولهام، بعد بداية متعثرة للموسم، وفقاً لتقارير صحفية بريطانية.
وتزايدت الضغوط على المدرب الإسباني، البالغ 43 عاماً، عقب خسارة فريقه أمام إيبسويتش تاون بنتيجة 2-1، بعدما فرّط في تقدمه خلال المباراة.
وذكرت صحيفة «ذا صن» أن إدارة فولهام منحت أربيلوا مباراتين فقط لإنقاذ منصبه، في ظل تراجع النتائج وتصاعد المخاوف بشأن مستقبل الفريق.
وستكون مواجهتا هال سيتي وكوفنتري سيتي حاسمتين لمستقبل المدرب الإسباني، الذي لم يحقق أي انتصار في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ توليه المسؤولية.
وبعد مرور ست جولات من المسابقة، يقبع فولهام في ذيل جدول الترتيب، بفارق نقطتين عن منطقة الأمان، بينما يظل انتصاره الوحيد هذا الموسم في كأس الرابطة أمام وست هام.
قرارات أربيلوا تحت الانتقادات
لا تقتصر أزمة فولهام على النتائج السلبية، بل تمتد إلى القرارات التكتيكية لأربيلوا، خاصة التبديلات والتعامل مع الدقائق الأخيرة من المباريات.
وأشارت تقارير بريطانية إلى استقبال فولهام أهدافاً خلال آخر 15 دقيقة في أربع من مبارياته الست بالدوري، ما أثار تساؤلات بشأن قدرة الفريق على الحفاظ على تقدمه وحسم المواجهات.
وكان أربيلوا قد تولى تدريب فولهام الصيف الماضي، خلفاً لماركو سيلفا، الذي رحل إلى بنفيكا بعد رفض تمديد عقده.
ورغم تصاعد الضغوط، أكد المدرب الإسباني أنه لا يخشى فقدان منصبه، مشدداً على أن الضغوط جزء من مسيرته منذ سنوات طويلة.
وقال أربيلوا في مؤتمر صحفي: «لا أقلق أبداً بشأن وظيفتي. لست خائفاً؛ فلا يمكنك أن تكون مدرباً إذا كنت تشعر بالخوف».
وأضاف أن تجربته لاعباً في ليفربول وريال مدريد، إلى جانب عمله التدريبي، جعلته معتاداً على التعامل مع الضغوط.
كما واجه أربيلوا جدلاً مع الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، بعد اتهامه بسوء السلوك إثر تعادل فريقه مع مانشستر يونايتد، على خلفية تصريحات ألمح فيها إلى وجود تعمد ضد فولهام في القرارات التحكيمية.
وتترقب جماهير فولهام المباراتين المقبلتين، وسط تساؤلات بشأن قدرة أربيلوا على تصحيح المسار وتجنب أن يصبح من أوائل المدربين المقالين في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا




