وصل المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو إلى العاصمة الإسبانية مدريد، الثلاثاء، تمهيدًا لإعلان ريال مدريد تعيينه مديرًا فنيًا للفريق الأول خلال الساعات المقبلة، في خطوة تمثل بداية ولايته الثانية على رأس الجهاز الفني للنادي الملكي.
ومن المنتظر أن يقدم ريال مدريد مدربه الجديد رسميًا خلال الأسبوع الجاري في مدينة فالديبيباس الرياضية، وسط ترقب جماهيري كبير لعودة أحد أبرز المدربين في تاريخ النادي خلال السنوات الأخيرة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن مورينيو بدأ بالفعل المشاركة في رسم ملامح المشروع الرياضي الجديد للفريق منذ أسابيع، من خلال اجتماعات متواصلة مع الإدارة الرياضية، لمناقشة احتياجات الفريق وخطط تدعيم الصفوف استعدادًا للموسم المقبل.
وأبدى المدرب البرتغالي موافقته على عدد من الأسماء المطروحة لتعزيز التشكيلة، من بينها دينزل دومفريس وإبراهيما كوناتي ونيكو باز، في إطار خطة تهدف إلى رفع القدرة التنافسية للفريق محليًا وقاريًا.
كما كشفت التقارير أن إدارة ريال مدريد دفعت نحو 15 مليون يورو لنادي بنفيكا من أجل إنهاء ارتباط مورينيو بالنادي البرتغالي، في خطوة تعكس ثقة رئيس النادي فلورنتينو بيريز بقدرة المدرب المخضرم على قيادة المرحلة المقبلة.
وسيبدأ مورينيو عمله الميداني فورًا في فالديبيباس، حيث يسعى إلى تسريع التحضيرات الفنية والإدارية لضمان جاهزية الفريق قبل انطلاق الموسم الجديد، مع استمرار التنسيق بشأن ملفات التعاقدات واللاعبين المرشحين للمغادرة.
وتتميز الولاية الثانية لمورينيو بحصوله على صلاحيات واسعة داخل النادي، إذ سيكون صاحب القرار النهائي في الملفات الرياضية المتعلقة بالفريق الأول، بما في ذلك التعاقدات والتشكيلات وتجديد العقود والانضباط الداخلي.
ويأمل ريال مدريد أن تسهم عودة مورينيو في إعادة الفريق إلى قمة الكرة الأوروبية، مستفيدًا من الخبرة الكبيرة التي يمتلكها المدرب البرتغالي والدعم الكامل الذي يحظى به من إدارة النادي.




