الأخبار

مايكل كاريك يطالب مانشستر يونايتد لإيجاد الحلول بعد كارثة برايتون

طالب مايكل كاريك مانشستر يونايتد بـ”إيجاد الحلول” بعد “خيبة الأمل الكبيرة” التي أعقبت انهياره أمام برايتون.

وقوبل لاعبو يونايتد بصيحات استهجان من جماهير غفيرة في أولد ترافورد، بعدما أهدر الفريق تقدمه بهدفين وخسر 3-2 في الدور الثالث من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، الأربعاء.

وبدا أن هدفي شيا لاسي وماسون ماونت خلال أول 10 دقائق منحا يونايتد الرد المثالي على خسارته المثيرة للجدل 1-0 أمام غريمه مانشستر سيتي، الذي لعب بعشرة لاعبين الأحد.

لكن خارالامبوس كوستولاس قلص الفارق قبل الاستراحة، ثم لعب دوراً بارزاً في هدف الفوز الذي سجله ماكسيم دي كويبر في الدقيقة 69، بعدما أدرك باسكال غروس التعادل قبلها بخمس دقائق.

وبهذا الانهيار، خسر يونايتد على ملعب أولد ترافورد بعد تقدمه بفارق هدفين أو أكثر للمرة الأولى منذ سبتمبر 1976، حين سقط 3-2 أمام توتنهام.

وبعد تحقيق فوز واحد فقط في أربع مباريات بالدوري الإنجليزي الممتاز، يأمل كاريك أن يرد فريقه بقوة عندما يحل ضيفاً على فولهام في كرافن كوتيدج، الأحد.

وقال مدرب يونايتد لإذاعة “بي بي سي 5 لايف”: “لا يمكننا تغيير ما حدث، فقد انتهى الأمر. علينا مواصلة التطور كفريق واحد”.

“يجب أن نواصل التعلم والتعامل مع المواقف المختلفة. أحياناً تكون بعض المواقف أسهل من غيرها، وتقع على عاتقي والجهاز الفني مسؤولية مساعدة اللاعبين وإرشادهم لتجاوزها.

“أعتقد أننا جميعاً ندرك أن ما حدث الليلة يمثل خيبة أمل كبيرة. علينا إيجاد الحلول قبل مباراة الأحد”.

وأشار كاريك إلى أن وضع فريقه كان سيبدو مختلفاً تماماً، لولا هدف التعادل الرائع الذي سجله أينسلي ميتلاند-نايلز لإيفرتون في اللحظات الأخيرة يوم 6 سبتمبر، وهدف فوز إرلينغ هالاند لمانشستر سيتي، الذي أكدت هيئة “برو ريف” لاحقاً أنه كان يجب إلغاؤه.

وأضاف: “شهد الأسبوع أو الأسبوعان الماضيان بعض التفاصيل البسيطة التي لم تسر في صالحنا، ثم تراكمت لتجعل المشكلة تبدو أكبر بكثير”.

“علينا أن نكون صريحين ونعترف بذلك؛ هدف إيفرتون المتأخر من خارج منطقة الجزاء، ثم هدف سيتي في المباراة الماضية.

“قد تتراكم هذه الأمور فجأة لتصبح مشكلة أكبر، لكنني أتفهم خيبة الأمل، لأنه لم يكن ينبغي أن ننهي المباراة بهذه الطريقة بعدما كنا في ذلك الموقف. علينا أن نتحلى بالتواضع ونتقبل ذلك”.

وطغت خيبة الأمل الجديدة في كأس الرابطة، بعد خروج الفريق بركلات الترجيح أمام غريمسبي تاون المنافس في دوري الدرجة الرابعة خلال الدور الثاني من الموسم الماضي، على بريق الظهور الأول اللافت للاسي.

وكلل اللاعب البالغ 19 عاماً أول مشاركة له أساسياً مع يونايتد بتسجيل هدفه الأول بعد ثماني دقائق فقط، إذ سدد بقوة في شباك جيسون ستيل عقب تمريرة من القائد البديل يوري تيليمانس داخل منطقة جزاء برايتون.

وأصبح لاسي أول لاعب مراهق يسجل في مشاركته الأساسية الأولى مع يونايتد منذ ماركوس راشفورد، الذي فعلها بعمر 18 عاماً أمام ميتيلاند في فبراير 2016.

وقال كاريك: “تبدو بداية المباراة الآن بعيدة، لكنها كانت رائعة. قدمنا كل ما كنا نأمله، بل وأكثر من ذلك في بعض الجوانب، خصوصاً مع تسجيل شيا هدفه”.

“لكننا أنهينا الليلة بخيبة أمل كبيرة، وهذا واضح للجميع. نحن نتحمل مسؤولية ما حدث.

“لا يمكن أن نكون في هذا الوضع ثم نخسر المباراة بهذه الطريقة. أتفهم خيبة الأمل والإحباط وأتحمل المسؤولية. علينا أن نقدم مستوى أفضل من ذلك”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى