
احتفل سندرلاند بخوض أول مباراة أوروبية له منذ 53 عامًا بالفوز 1-0 على ألكمار في الدوري الأوروبي.
ولعب إنزو لو في دور البطولة في فريق ريجيس لو بري، بعدما سجّل ركلة جزاء حسمت انتصارًا مستحقًا على ملعب النور.
ورغم أن سندرلاند كان الطرف الأخطر في الشوط الأول، تدارك روبن روفس مبكرًا خطأ زميله لو في بعدما قطع كيس سميت تمريرته، إذ تصدى حارس سندرلاند لتسديدة رو-زانجيلو دال في نهاية الهجمة.
بعدها كثف سندرلاند ضغطه على مرمى ألكمار، فتصدى ياري دي بوسر أولًا لمحاولة لو في عند القائم القريب، قبل أن يبعد تسديدة كيفن دانسو القوية والمقوسة من مسافة بعيدة فوق العارضة.
كما اصطدمت تسديدة لو في بإطار المرمى قبل الاستراحة، بعدما قابل تمريرة ويلسون إيزيدور إلى الخلف بتسديدة ارتدت من القائم الأيمن، فيما أهدر إيزيدور فرصة محققة في بداية الشوط الثاني، بعد وقت قصير من تسديدة سميت التي مرت بجوار المرمى في واحدة من المحاولات الهجومية النادرة للضيوف.
وجاءت اللحظة الحاسمة في الدقيقة 66، عندما عرقل ويسلي باتاتي لو في داخل منطقة الجزاء، لينفذ لاعب سندرلاند الركلة بنجاح ويرسل دي بوسر إلى الجهة الخاطئة.
وتوالت تدخلات دان بالارد ودانسو وروفس خلال ثلاث ثوانٍ فقط لحرمان فالديمار بيسكوف ومكس ميردينك من التسجيل، بينما أبعد إيلايجا ديكسترا تسديدة نيلسون أنجولو من على خط المرمى، ليحسم سندرلاند الفوز 1-0.
لو في يعوض إخفاقه بتألق أوروبي لافت
ترك إهدار لو في ركلة جزاء أمام أرسنال في عطلة نهاية الأسبوع الماضي أثرًا على سندرلاند، لكن اللاعب البالغ 26 عامًا استعاد ثقة الجماهير بأداء حاسم في ليلة أوروبية مميزة على ملعب النور.
وتصدر لو في لاعبي المباراة في عدد التسديدات (أربع)، واللمسات داخل منطقة الجزاء (ثمانٍ)، والفرص المصنوعة (أربع، بالتساوي مع نوردي موكيلي)، والعرضيات (11)، والمراوغات الناجحة (4 من 5)، والالتحامات التي فاز بها (12 من 18).
وجاء هدف لو في من ركلة الجزاء بعد 52 عامًا و348 يومًا من هدف سندرلاند الوحيد السابق من ركلة جزاء في البطولات الأوروبية الكبرى، وكان تتويجًا مستحقًا لتفوق سندرلاند.
وسجل سندرلاند 2.9 هدفًا متوقعًا (xG) من 20 تسديدة، جاءت 13 منها في الشوط الأول، وهو أعلى عدد لفريق في أول مباراة له على أرضه بالدوري الأوروبي منذ مواجهة ريال سوسيداد وروزنبورج في سبتمبر 2017، التي شهدت العدد نفسه، بينما بلغ رصيد ألكمار 1.49 هدفًا متوقعًا.




