
واصل برشلونة انطلاقته النارية في الدوري الإسباني، بعدما قلب تأخره أمام إشبيلية إلى فوز مثير بنتيجة 3-1 على ملعب رامون سانشيز بيزخوان.
إشبيلية باغت الضيوف بهدف التقدم في الدقيقة 19، عندما ارتقى يوسوف فوفانا لعرضية فيليكس كوريا، ووضع الكرة برأسه في شباك برشلونة.
لكن الرد الكتالوني جاء سريعًا، وبعد ثلاث دقائق فقط أعاد رافينيا المباراة إلى نقطة البداية، بعدما راوغ أروْنا سانغانتي وسدد كرة مقوسة استقرت في الزاوية اليمنى.
وبعد بداية قوية من إشبيلية، فرض برشلونة إيقاعه تدريجيًا، قبل أن يظهر رافينيا مجددًا في بداية الشوط الثاني، ويمنح فريقه التقدم بضربة رأس رائعة من عرضية لامين يامال.
ولم يكتفِ النجم البرازيلي بذلك، فأكمل الهاتريك في الدقيقة 69، بعدما انفرد بمرمى إشبيلية وسدد كرة ساقطة فوق الحارس أوديسيوس فلاخوديموس.
بهذا الفوز، حقق برشلونة انتصاره السابع على التوالي منذ بداية حملة الدفاع عن لقب الليغا، بينما واصل رافينيا كتابة الأرقام القياسية.
رافينيا سجل 12 هدفًا في أول 7 مباريات لفريقه هذا الموسم في الدوري الإسباني، ولا يتفوق عليه في القرن الحادي والعشرين سوى كريستيانو رونالدو، الذي سجل 13 هدفًا مع ريال مدريد في موسم 2014-2015.
كما أصبح رافينيا ثاني لاعب من برشلونة يسجل هاتريك مثاليًا في الليغا خلال آخر 20 عامًا.
أما لامين يامال، فواصل صناعة الفارق، بعدما تصدر المباراة في التسديدات بـ5، وصناعة الفرص بـ6، والتمريرات في الثلث الأخير بـ27 تمريرة.
وسجل يامال أيضًا رقمًا تاريخيًا، بعدما أصبح أصغر لاعب في الدوري الإسباني يصل إلى 50 تمريرة حاسمة منذ موسم 2013-2014، بعمر 19 عامًا و68 يومًا.
وبرشلونة كان الطرف الأخطر بوضوح، بعدما تفوق في مؤشر الأهداف المتوقعة 3.26 مقابل 0.45 لإشبيلية.
انتصار جديد، وهاتريك جديد لرافينيا، وشراكة لا تتوقف مع يامال.. فهل يستطيع أحد إيقاف قطار برشلونة السريع




