
أثارت صفقة انتقال النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى نادي الهلال موجة واسعة من ردود الفعل بين جماهير ومتابعي الدوري السعودي، خاصة بعد الطريقة التي انتهت بها علاقته مع ناديه السابق الاتحاد.
واختار بنزيما الرحيل عن الاتحاد، الذي توّج معه بلقبي دوري روشن السعودي وكأس خادم الحرمين الشريفين، من أجل خوض تجربة جديدة بقميص الهلال في واحدة من أكثر الصفقات إثارة للجدل هذا الموسم.
اللافت أن نادي الاتحاد تجاهل تمامًا وداع قائده السابق كريم بنزيما عبر منصاته الرسمية، في الوقت الذي حرص فيه على نشر مقاطع فيديو لتوديع نجمه الفرنسي الآخر نغولو كانتي، لاعب الوسط الذي انتقل إلى نادي فنربخشة التركي.
وكشف هذا التجاهل عن عدة أسباب رئيسية، يأتي في مقدمتها انتقال بنزيما إلى نادي الهلال، المنافس المباشر على جميع الألقاب المحلية. إذ سيكون النجم الفرنسي أحد أبرز أسلحة الهلال في سعيه لاستعادة لقب دوري روشن، مع احتمالية مواجهة الاتحاد في نهائي كأس الملك، في حال تأهل الفريقين من نصف النهائي، حيث يلتقي الهلال مع الأهلي، بينما يواجه الاتحاد فريق الخلود.
كما لعبت الخلافات الحادة بين بنزيما وإدارة الاتحاد دورًا محوريًا في توتر العلاقة بين الطرفين، إذ تصدر اسم اللاعب المشهد في الأيام الأخيرة قبل رحيله، بعد أن ارتبط برغبته الصريحة في المغادرة، وإبلاغه الإدارة بعدم رغبته في ارتداء قميص الفريق مجددًا، ما أنهى تجربته مع النادي بشكل وصفه البعض بـ«المأساوي».
إلى جانب ذلك، شكّلت أزمة تجديد عقد بنزيما أحد أبرز أسباب القطيعة، حيث دار جدل واسع منذ نهاية الموسم الماضي حول مستقبله مع الاتحاد، خاصة مع رفضه التجديد لعقده الذي كان من المقرر أن ينتهي في يونيو المقبل، وارتباط اسمه بعدة عروض أخرى.
وعلى العكس من ذلك، لم يدخل نغولو كانتي في أي أزمات مع إدارة الاتحاد، كما فضّل الرحيل عن الدوري السعودي بالكامل، وهو ما يفسر اختلاف تعامل النادي مع رحيل اللاعبين الفرنسيين.




