الأخبار

البرتغال بدون رونالدو تواصل الانتصارات

سجل غونسالو راموس هدف الفوز للبرتغال، إذ صمد فريق جورجي جيسوس بعد الطرد المتأخر لفرانسيسكو كونسيساو ليتغلب على النرويج 2-1 في دوري الأمم الأوروبية.

واستغل راموس فرصته للتألق مع البرتغال عقب مغادرة كريستيانو رونالدو قائمة المنتخب.

ورفع المهاجم رصيده خلال فترة التوقف الدولي الحالية إلى ثلاثة أهداف، لتحافظ البرتغال على انطلاقتها المثالية في المجموعة الرابعة بالمستوى الأول من دوري الأمم الأوروبية.

لكن الفوز لم يكن سهلاً على ملعب دو دراغاو، إذ منح كريستوفر آير التقدم للنرويج بتسديدة رائعة في الدقيقة 36.

وسدد آير كرة مقوسة ببراعة في الزاوية العليا اليمنى، لكن جواو كانسيلو رد بهدف لا يقل روعة بعد دقيقتين فقط.

واستقبل كانسيلو رمية تماس نفذها نونو مينديش، وأطلق من حافة منطقة الجزاء تسديدة مباشرة قوية تجاوزت الحارس إغيل سيلفيك.

واقترب الظهير من تسجيل هدفه الثاني مطلع الشوط الثاني، قبل أن يسدد إرلينغ هالاند بعيداً عن المرمى في فرصته الأولى والوحيدة.

وفي قرار مفاجئ، استُبدل هالاند بعد ذلك بقليل، وكادت البرتغال تتقدم عندما أطاح روبن نيفيش بالكرة فوق العارضة من مسافة قريبة جداً.

ونجحت البرتغال أخيراً في تسجيل هدفها الثاني في الدقيقة 79، بعدما هيأ جواو فيليكس الكرة لراموس، الذي أودعها الشباك بلمسة متقنة.

وشهدت الدقائق الأخيرة أحداثاً مثيرة، إذ بدا أن أحد أفراد دكة بدلاء النرويج تعرض للطرد، قبل أن يتلقى كونسيساو بطاقتين صفراوين متتاليتين خلال وقت قصير بسبب الاعتراض، لكن البرتغال حافظت على النقاط رغم النقص العددي.

راموس يتصدر المشهد والبرتغال تثبت قدرتها على مواصلة النجاح بعد رونالدو

طغت مغادرة رونالدو على البداية الرائعة لجيسوس، الذي قاد البرتغال، حاملة اللقب، إلى الأدوار الإقصائية من دوري الأمم الأوروبية في أول أربع مباريات له.

وتغلبت البرتغال على النرويج مرتين، وسيشعر جيسوس بالرضا خصوصاً عن نجاح دفاعه في الحد من خطورة هالاند، الذي سدد ثلاث مرات، لكنه لم يحصل سوى على فرصة حقيقية واحدة لم يحسن استغلالها.

وسجل راموس الهدف الحاسم، كما سدد كرتيه على المرمى، وإذا قرر رونالدو الاعتزال بالفعل، فإن البرتغال تملك مهاجماً صريحاً جاهزاً لخلافته.

وكانت المباراة متباينة بالنسبة إلى كونسيساو، إذ صنع أربع فرص، أكثر من أي لاعب في البرتغال، لكنه افتقد بعدها الهدوء والاحترافية فتسبب في طرده.

وفي النهاية، أنجزت البرتغال المهمة، ويمكنها خوض مباريات نوفمبر بأريحية بعدما ضمنت التأهل إلى الدور التالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى