الأخبار
أخر الأخبار

نويندورف يطالب بإشهار «البطاقة الحمراء» في وجه إنفانتينو

طالب بيرند نويندورف، رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم، بإنهاء ولاية جياني إنفانتينو كرئيس للاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مؤكدا أنه لن يصوت لصالحه في الانتخابات المقبلة.

وقال نويندورف، في تصريحات لصحيفة «تاغس شبيغل»، إن استمرار إنفانتينو في رئاسة الفيفا «لم يعد مقبولا»، متهما إياه بإلحاق أضرار جسيمة بكرة القدم.

وأضاف رئيس الاتحاد الألماني: «علينا إخراجه من الملعب»، في إشارة إلى ضرورة عدم استمرار إنفانتينو في منصبه.

وانتقد نويندورف مقترحات الإصلاح التي قدمها إنفانتينو إلى الاتحادات الأعضاء في الفيفا، واعتبرها محاولة مكشوفة لضمان إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الدولي.

وقال: «يتولى إنفانتينو منصبه منذ 10 سنوات، وقد رسخ ثقافة داخل الفيفا تتطلب تغييرا جذريا»، مضيفا: «لا يمكننا أن نأتمن الثعلب على حراسة قن الدجاج».

وتأتي تصريحات نويندورف في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إنفانتينو خلال الأشهر الأخيرة، خاصة بشأن خطط مرتبطة بإشراك مستثمرين من القطاع الخاص في فعاليات الفيفا، قبل التخلي عنها لاحقا.

كما تصاعد الخلاف مع الحديث عن تحركات قانونية أمام المحاكم السويسرية، إلى جانب طلب محاكم أمريكية معلومات بشأن بعض الصفقات المقترحة.

وفي محاولة لتهدئة الانتقادات، عرض إنفانتينو إجراء مراجعة خارجية مستقلة لحوكمة الفيفا، إلى جانب فتح مشاورات بشأن تطوير آليات اتخاذ القرار ودور رئيس الاتحاد.

ورغم ذلك، أكد إنفانتينو رغبته في الاستمرار في قيادة الفيفا، في وقت يطالبه منتقدوه، وعلى رأسهم رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشيفرين، بالتنحي وعدم الترشح لولاية جديدة.

ويُعد إنفانتينو حتى الآن المرشح الوحيد لرئاسة الفيفا، فيما حدد الاتحاد الدولي 18 نوفمبر موعدا نهائيا لتقديم ترشيحات المنافسين، على أن تجرى الانتخابات في مارس المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى