الأخبار

ديشامب يواصل معركته القضائية بسبب بنزيما.. موعد جديد للمحاكمة

يستعد ديدييه ديشامب، مدرب منتخب فرنسا السابق، لخوض جولة قضائية جديدة ضد الصحفي دانيال ريولو، على خلفية اتهامات تتعلق بطريقة تعامله مع إصابة كريم بنزيما خلال كأس العالم 2022 في قطر.

وحددت محكمة الاستئناف في باريس يوم 13 يناير 2027 موعدًا لجلسة محاكمة ريولو، في القضية التي تعود إلى تصريحات أطلقها الصحفي خلال يناير ومارس 2023.

وكان ريولو قد اتهم ديشامب بالكذب بشأن إصابة بنزيما، مدعيًا أن المدرب الفرنسي أراد إبعاد مهاجم ريال مدريد عن المنتخب خلال البطولة العالمية.

تفاصيل أزمة ديشامب وبنزيما في مونديال قطر

بدأ الخلاف خلال كأس العالم 2022، عندما أعلن ديشامب استبعاد بنزيما من قائمة المنتخب الفرنسي بسبب إصابته بتمزق في عضلة الفخذ الأيسر.

لكن الصحفي دانيال ريولو شكك في رواية المدرب، ووصفه بالكاذب، معتبرًا أن الإصابة استُخدمت ذريعة لإبعاد مهاجم ريال مدريد عن المنتخب الفرنسي.

ولم تتوقف تصريحات ريولو عند هذه الاتهامات، بل ربط اسم ديشامب بقضايا أخرى مثيرة للجدل في كرة القدم، من بينها قضية فالنسيان وأولمبيك مارسيليا، المعروفة باسم «في إيه ـ أو إم»، وقضية المنشطات المرتبطة بنادي يوفنتوس.

براءة ريولو لم تُنهِ النزاع القضائي

قرر ديشامب اللجوء إلى القضاء، ورفع دعوى بتهمة التشهير ضد الصحفي، لتصل القضية إلى المحاكمة في نوفمبر 2025.

وخلال الجلسة، استدعى المدرب الفرنسي طبيب المنتخب فرانك لو غال، ومسؤول الأمن محمد سنهجي، للإدلاء بشهادتيهما بشأن القضية.

وفي يناير 2026، قضت المحكمة ببراءة ريولو، معتبرة أن تصريحاته، رغم انتقاصها من شأن ديشامب، لا تستوفي الشروط القانونية اللازمة للإدانة بالتشهير.

وأشار الحكم إلى أن تصريحات الصحفي استهدفت النيل من صورة المدرب الفرنسي، لكنها لم تبلغ المستوى القانوني المطلوب لثبوت التهمة.

غير أن ديشامب رفض الحكم وقرر استئنافه في اليوم نفسه، مؤكدًا أنه لا يستطيع تجاهل تصريحات تمس شرفه وسمعته.

وقال المدرب الفرنسي السابق أمام المحكمة: «لم يكن لدي خيار آخر. من المستحيل بالنسبة إليّ أن أسمح بمرور هذه التصريحات التي تمس شرفي. إنه يهاجم الإنسان الذي أنا عليه».

جلسة جديدة في يناير 2027

تفتح جلسة الاستئناف المقررة في 13 يناير 2027 فصلًا جديدًا في النزاع القضائي بين ديشامب وريولو.

وتعود القضية إلى الخلاف بشأن إصابة بنزيما قبل مونديال قطر، لكنها تحولت إلى مواجهة قانونية تتعلق بالاتهامات الإعلامية وحدود الانتقاد وحقوق الشخصيات الرياضية في الدفاع عن سمعتها.

ومن المنتظر أن تشكل الجلسة المقبلة محطة مهمة في مسار القضية، بعدما رفض ديشامب اعتبار حكم البراءة الصادر في يناير 2026 نهاية لمعركته القضائية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى