
حقق أتلتيكو مدريد فوزه الأول في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم، بعدما تغلب بسهولة على مانشستر يونايتد المنقوص عدديًا بنتيجة 2-0.
ولم ينتظر جمهور ملعب ميتروبوليتانو طويلًا للاحتفال، إذ افتتح بابلو باريوس التسجيل بعد 47 ثانية فقط، فيما أُلغي هدف ثانٍ لجوني كاردوسو قبل الاستراحة.
ورغم محاولات يونايتد لإدراك التعادل، جعل طرد ليني يورو مهمته بالغة الصعوبة، قبل أن يعاقب أديمولا لوكمان فريق مايكل كاريك المتعثر.
استهل أتلتيكو المباراة بصورة مثالية، إذ اخترق دفاع يونايتد بسهولة، قبل أن يمرر أليكس باينا الكرة إلى باريوس، الذي سدد كرة أرضية سكنت الشباك بعدما تغير اتجاهها إثر اصطدامها بأيدن هيفن، ولم يتمكن سيني لامنس من العودة لإبعادها.
وسنحت لبرايان مبيومو أفضل فرصتين ليونايتد في الشوط الأول؛ إذ أبعد الدفاع تسديدته الأرضية، قبل أن يغلق يان أوبلاك الزاوية القريبة جيدًا ويتصدى لمحاولته التالية من زاوية ضيقة.
وسرعان ما كثف أتلتيكو ضغطه مجددًا، حين سدد أليخاندرو غريمالدو كرة ثابتة مقوسة من مسافة 20 ياردة، ارتطمت بالتقاء القائم والعارضة.
وقبل نهاية الشوط الأول مباشرة، ظن كاردوسو أنه ضاعف تقدم أتلتيكو بعدما حول تمريرة باريوس إلى الشباك، لكن الهدف أُلغي بعد مراجعة حكم الفيديو المساعد، بسبب لمس ماركوس يورينتي الكرة بيده خلال تجاوزه هيفن في بداية الهجمة.
وعاند إطار المرمى أتلتيكو مجددًا في الدقيقة 54، إذ سدد جوليان ألفاريز كرة طائرة تجاوزت لامنس، الذي لم يتمكن من التصدي لها، وارتطمت بالقائم، بينما سدد برونو فرنانديز خارج المرمى، ثم أرسل كرة مقوسة ساقطة لامست أعلى العارضة في الجهة المقابلة.
وازدادت مهمة يونايتد صعوبة في الدقيقة 74؛ إذ احتُسبت في البداية لمسة يد على جوناثان ديفيد بعد تمريره الكرة إلى لوكمان، الذي أهدر انفرادًا، لكن مراجعة حكم الفيديو المساعد انتهت بطرد يورو لحرمانه المهاجم الكندي من فرصة محققة للتسجيل قبل ذلك بلحظات.
واحتاج أتلتيكو إلى خمس دقائق فقط لاستغلال تفوقه العددي. وانطلق غريمالدو إلى الأمام ومرر إلى ديفيد، الذي تصدى لامنس لمحاولته، لكن لوكمان كان الأسرع إلى الكرة المرتدة وأودعها الشباك.
وكاد ماتيوس كونيا أن يسجل هدفًا شرفيًا متأخرًا ليونايتد بعد إبعاد سيئ للكرة، لكن أوبلاك تصدى بقدمه الممدودة لمحاولة لاعب أتلتيكو السابق، بعد تمريرة من جوشوا زيركزي.
أتلتيكو يضرب مبكرًا ودفاع يونايتد يترنح مجددًا
زاد التعادل المخيب أمام توتنهام، الذي أكمل المباراة بعشرة لاعبين، في نهاية الأسبوع الضغوط على كاريك، الذي كان يدرك أهمية تحقيق انتصار يعيد الثقة إلى فريقه.
لكن أتلتيكو فرض على الشياطين الحمر أسوأ بداية ممكنة؛ إذ استقبل يونايتد هدفًا في الدقيقة الأولى من مباراة بدوري أبطال أوروبا للمرة الرابعة، بينما كان هدف باريوس ثاني أسرع أهداف أصحاب الأرض في البطولة، بعد هدف كونور غالاغر أمام ريال مدريد في مارس 2025 بعد 27 ثانية.
وبعد دخوله بديلًا، احتاج لوكمان إلى ثماني دقائق فقط للتسجيل. وخلال مشاركاته الست بديلًا في دوري أبطال أوروبا، أسهم في أربعة أهداف، بتسجيل ثلاثة وصناعة هدف.
ويملك أتلتيكو سجلًا مميزًا أمام يونايتد، إذ لم يسبق له الخسارة أمام الشياطين الحمر خلال خمس مواجهات، محققًا ثلاثة انتصارات وتعادلين.
وبدت المباراة متكافئة إلى حد كبير، على الأقل حتى أصبح يورو ثالث أصغر لاعب من يونايتد يتعرض للطرد في مباراة بدوري أبطال أوروبا. وسدد أتلتيكو 11 مرة، وبلغت قيمة أهدافه المتوقعة 1.42، بينها خمس تسديدات على المرمى، مقابل تسع محاولات ليونايتد بقيمة 0.98 هدف متوقع، أجبرت أوبلاك على أربعة تصديات.
لكن يونايتد عجز عن هز الشباك، ليخرج أتلتيكو بشباك نظيفة ثمينة، هي الثانية فقط له في آخر 16 مباراة على أرضه بدوري أبطال أوروبا




