
يرى واين روني أن البيان الناري الذي أصدره كريستيانو رونالدو بشأن مغادرته معسكر منتخب البرتغال «يفوق كل ما شاهده» في كرة القدم، مؤكدًا أن تصرفه كان «خاطئًا تمامًا».
وخلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، تصدر رونالدو العناوين بعدما غادر معسكر البرتغال غاضبًا، إثر إبقاء جورجي جيسوس له على مقاعد البدلاء طوال المباراة التي انتهت بالفوز 2-1 على النرويج في دوري الأمم الأوروبية.
وأصدر رونالدو لاحقًا بيانًا اتهم فيه جيسوس، مدربه في النصر الموسم الماضي، بـ«الإخلال بالثقة».
وكشف الفائز بالكرة الذهبية خمس مرات أن قراره بمغادرة معسكر البرتغال جاء بعدما رفض جيسوس قراءة مجموعة من التصريحات المتفق عليها مسبقًا خلال مؤتمر صحفي، تضمنت اعتذارًا لرونالدو، ومقارنته ببيليه ودييغو مارادونا، والإشادة بتعامله مع الجماهير.
وبينما يؤكد رونالدو أنه لا يزال متاحًا لتمثيل منتخب بلاده، أوقف الاتحاد البرتغالي لكرة القدم المهاجم مؤقتًا لحين انتهاء التحقيق.
ورأى روني، الذي خاض إلى جانب رونالدو 140 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص مانشستر يونايتد بين عامي 2004 و2009، أن زميله السابق تجاوز الحدود.
وقال روني عبر منصة «ذا يونايتد ستاند»: «سؤالي الوحيد بشأن رونالدو هو: لماذا؟ حدث ذلك في اليوم نفسه الذي أعلن فيه ليونيل ميسي اعتزاله اللعب الدولي مع الأرجنتين، ثم غادر رونالدو معسكر البرتغال بهذه الطريقة وأصدر ذلك البيان… كل ما حدث كان خاطئًا».
وأضاف: «أن تنتقص من هيبة مدربك وتسيء إلى زملائك بهذه الطريقة، فهذا خطأ تمامًا. كما أنه أساء إلى الاتحاد البرتغالي، فكل ما يتعلق بالأمر كان خاطئًا».
وتابع: «من الناحية الكروية، وبصفتي زميلًا سابقًا له ومدربًا، لم يكن من الجيد رؤية ذلك».
وواصل: «هذا أمر يواجهه كل لاعب. لا بد من اعتزال اللعب الدولي في نهاية المطاف، وللأسف هو لا يتعامل مع الأمر جيدًا. من المزعج رؤية ذلك».
واختتم: «لا يمكن للاعب أن يملي على المدرب ما يجب أن يقوله. هذا يفوق كل ما رأيته من قبل».
وكان رونالدو وجيسوس يتمتعان، على ما يبدو، بعلاقة قوية قبل الخلاف، بعدما قاد المدرب البالغ من العمر 72 عامًا النصر إلى لقب الدوري السعودي للمحترفين الموسم الماضي.
وسجل رونالدو 29 هدفًا في 33 مباراة مع النصر تحت قيادة جيسوس خلال موسم 2025-2026، بمعدل هدف كل 99 دقيقة.
لكن في مشاركته الوحيدة مع البرتغال تحت قيادة جيسوس، خلال الفوز 1-0 على ويلز في 24 سبتمبر، سدد رونالدو سبع كرات بإجمالي أهداف متوقعة بلغ 1.03 من دون أن يسجل، وهو أكبر عدد من التسديدات له من دون هز الشباك في مباراة منذ مواجهة جمهورية أيرلندا في تصفيات كأس العالم في أكتوبر 2025، حين سدد سبع مرات أيضًا.
ومنذ بداية عام 2025، فازت البرتغال في خمس من مبارياتها الست في غياب رونالدو، مقابل تعادل واحد وبنسبة انتصارات بلغت 83.3%، بينما حققت 10 انتصارات في 17 مباراة شارك فيها، مع أربعة تعادلات وثلاث هزائم وبنسبة انتصارات بلغت 59%.




