
لتشيلسي على ثقته به، بعدما عاد من الإصابة وخاض مباراته الأولى أساسياً هذا الموسم، قبل اختبار البلوز المقبل أمام إيفرتون.
وكان كايسيدو قد تعرض لإصابة في ربلة الساق خلال فترة الإعداد للموسم، قبل أن تتفاقم الإصابة ذاتها، ليقتصر ظهوره قبل فترة التوقف الدولي على 14 دقيقة فقط، حين شارك بديلاً في الفوز 4-3 على برايتون في أغسطس.
لكنه شارك أساسياً يوم السبت، حين اكتسح فريق تشابي ألونسو ضيفه بورنموث 5-1 على ملعب ستامفورد بريدج، لينهي سلسلة من ثلاث مباريات بلا فوز (تعادل واحد وخسارتان) ويصعد إلى المركز السادس في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبعد تعافيه من الإصابة، يسعى الدولي الإكوادوري الآن للعودة إلى المستوى الذي دفع تشيلسي إلى إنفاق 115 مليون جنيه إسترليني لضمه في يناير 2024.
وقال كايسيدو لموقع تشيلسي: «كانت رحلة رائعة بالنسبة لي، فقد أمضيت أكثر من ثلاث سنوات مميزة في أحد أفضل أندية العالم.
«مررت ببعض اللحظات الصعبة في موسمي الأول، لكنها ساعدتني على التطور ومواصلة التقدم والوصول إلى ما أنا عليه الآن. يمكنني النظر إلى الماضي والقول إن ما مررت به كان تجربة قيّمة.
«الآن أستمتع بمحاولة تقديم كل ما لدي لهذا النادي، لأنه منحني كل شيء. لقد ساعدني بشتى الطرق، ونضجت كثيراً بفضله.
«أصبحت أكثر خبرة ونضجاً، وأريد مواصلة التعلم والاستمرار على النهج نفسه.
«أشعر بامتنان كبير لتشيلسي، وأريد مواصلة إظهار قدراتي للجماهير ولكل من في النادي».
ويتقدم إيفرتون، منافس تشيلسي المقبل، على البلوز بفارق الأهداف فقط، بعدما حقق فوزين وأربعة تعادلات في مبارياته الست الأخيرة، وتعادل 4-4 مع هال سيتي في الجولة الماضية.
ويتناقض التفاؤل بشأن أداء إيفرتون داخل الملعب بشكل صارخ مع الانتقادات الموجهة إلى سياسته في سوق الانتقالات، بعدما كادت مجموعة فريدكين، التي عرضت النادي للبيع مؤخراً، توافق على بيع الموهبة الواعدة هاريسون أرمسترونغ.
وبدا أرمسترونغ قريباً من الانضمام إلى نوتنغهام فورست بعدما وافق إيفرتون على عرض لضمه، لكن احتجاج الجماهير دفع إدارة النادي إلى التراجع عن قرارها، وأعرب اللاعب البالغ من العمر 19 عاماً عن سعادته بالبقاء في نادي طفولته.
وقال أرمسترونغ لقناة إيفرتون: «كان هذا الدعم يعني الكثير لي ولعائلتي. أدرك أن مثل هذه الأمور جزء من كرة القدم، وأن اللاعب قد يمر بلحظات كهذه، لكن وقوف الجماهير إلى جانبي وإظهارها كل هذا الدعم كان أمراً مميزاً.
«لا أعتقد أنني رأيت شيئاً كهذا من قبل. لقد منحني الثقة، وجعلني أشعر بالمحبة، وأكد لي أن هذا هو المكان الأنسب لي».
لاعبون تحت المجهر
إيفرتون – ثيرنو باري
بعدما سجل هدفاً واحداً فقط خلال سبع مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز، هز باري الشباك في آخر مباراتين له بالمسابقة. وكانت آخر مرة سجل فيها خلال ثلاث مباريات متتالية بالدوري في أغسطس 2024، عندما كان يلعب مع بازل في الدوري السويسري الممتاز.
تشيلسي – داني ويلبيك
سبق لويلبيك التسجيل أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز بقميص سندرلاند مرتين، ومانشستر يونايتد وأرسنال وبرايتون مرة واحدة لكل منها.
وشهدت المسابقة سبع حالات سجل فيها لاعب أمام نادٍ واحد بقميص خمسة فرق مختلفة، ويعد نيكولا أنيلكا الوحيد الذي فعل ذلك أمام إيفرتون، مع أرسنال وليفربول ومانشستر سيتي وبولتون واندررز وتشيلسي.
توقع نتيجة المباراة – فوز إيفرتون
رغم أن ديفيد مويس، مدرب إيفرتون، لم يحقق أي فوز خلال 21 زيارة إلى ستامفورد بريدج في الدوري الإنجليزي الممتاز، فإنه انتصر في ثماني من آخر 13 مباراة خاضها على أرضه أمام البلوز (تعادلان وثلاث هزائم)، بواقع أربعة انتصارات مع إيفرتون ومثلها مع وست هام.
كما فاز تشيلسي مرة واحدة فقط في آخر تسع مباريات خارج أرضه أمام إيفرتون في الدوري الإنجليزي الممتاز (تعادلان وست هزائم)، وكان ذلك بنتيجة 1-0 في أغسطس 2022. وفشل في التسجيل خلال سبع من تلك المباريات، بينها آخر ثلاث مواجهات.
ورغم أن تشيلسي ثالث أكثر فرق الدوري الإنجليزي الممتاز تسجيلاً للأهداف هذا الموسم، لا يوجد فريق استقبل هدفين أو أكثر في مباريات أكثر من البلوز هذا الموسم (13 مباراة).
واستقبل البلوز أهدافاً في كل من مبارياته الـ22 الأخيرة بالدوري، ولم يسبق له أن خاض سلسلة أطول من المباريات من دون شباك نظيفة سوى مرة واحدة، بواقع 31 مباراة بين نوفمبر 1960 وأغسطس 1961.
ومع بقاء إيفرتون من دون هزيمة وامتلاكه أفضلية الأرض والجمهور، قد يثق مويس بقدرته على قيادة فريقه إلى مفاجأة جديدة.
احتمالات الفوز وفقاً لأوبتا
إيفرتون – 42.9%
تشيلسي – 30.4%
- التعادل – 26.7%




