
سجل لامين يامال هدفين وصنع آخر، ليقود منتخب إسبانيا بطل العالم إلى الفوز على كرواتيا 4-1 في دوري الأمم الأوروبية.
كما سجل مارك بوبيل ونيكو ويليامز هدفي «لا روخا» الآخرين على ملعب رامون سانشيز بيزخوان، حيث عرض رودري كأس العالم قبل انطلاق أول مباراة لإسبانيا على أرضها منذ تتويجها بالبطولة في الصيف.
وكما فعل أمام إنجلترا في مستهل مشوار دوري الأمم، افتتح يامال التسجيل خلال أول دقيقتين، بعدما قابل تمريرة أليكس باينا الخلفية بتسديدة مباشرة مقوسة سكنت الزاوية اليسرى السفلية.
وضغطت إسبانيا بحثاً عن الهدف الثاني، وسدد باو كوبارسي كرة بعيدة المدى مرت بجوار القائم، لكن كرواتيا أدركت التعادل عكس سير اللعب قبيل مرور نصف ساعة، عندما ارتقى ديون بيلجو لعرضية إيفان بيريشيتش المتقنة ووضعها برأسه في الشباك.
لكن أصحاب الأرض استعادوا التقدم بعد ثلاث دقائق فقط، إذ نفذ يامال ركلة ركنية قصيرة قبل أن يرسل عرضية ارتقى لها بوبيل، الخالي من الرقابة داخل منطقة المرمى، ووضعها برأسه في الشباك.
وأُلغي هدف لميكيل أويارزابال بداعي التسلل، كما سدد فيرمين لوبيز في إطار المرمى قبل الاستراحة، لكن إسبانيا أضافت هدفها الثالث في الدقيقة 63، عندما أطلق يامال تسديدة قوية عند القائم القريب إثر تمريرة بيدري الأرضية إلى الخلف.
وتصدى دومينيك ليفاكوفيتش لتسديدة بعيدة المدى من بيدري، بعد وقت قصير من تسديدة فرانيو إيفانوفيتش المقوسة التي مرت خارج المرمى في الجهة المقابلة، قبل أن يحسم ويليامز الانتصار المريح بلمسة حاسمة في الدقيقة 89.
يامال يفرض نفسه مع النادي والمنتخب
بفضل يامال، سجلت إسبانيا خلال أول دقيقتين في مباراتين متتاليتين للمرة الأولى في جميع المسابقات منذ عام 2004 على الأقل، ولم يكن ذلك سوى بداية عرض رائع آخر من النجم الشاب.
وإلى جانب هدفيه وتمريرته الحاسمة، كان يامال في صدارة لاعبي فريقه في صناعة الفرص بالتساوي مع زملاء له (فرصتان)، كما كان الأكثر تمريراً في الثلث الهجومي (24 تمريرة) والأكثر محاولة للمراوغة (تسع)، ونجح أيضاً في التحامين دفاعيين.
ورغم استقبال هدف، فرض فريق لويس دي لا فوينتي سيطرته طوال المباراة، وبلغ رصيده من الأهداف المتوقعة 1.77 (xG) من 16 محاولة، فيما حد من خطورة كرواتيا إلى 0.44 هدف متوقع فقط من خمس تسديدات.
ورفع «لا روخا» سلسلة مبارياته من دون هزيمة في جميع المسابقات إلى 40 مباراة (31 فوزاً وتسعة تعادلات)، وهو أفضل سجل لمنتخب أوروبي.
كما حققت إسبانيا انتصارها التاسع توالياً في جميع المسابقات، لتعادل أفضل سلسلة انتصارات لها تحت قيادة دي لا فوينتي، والتي سجلتها بين يونيو ويوليو 2024. وبذلك واصلت تصدر المجموعة الثالثة من المستوى الأول في دوري الأمم، بعد حصد ست نقاط من أول مباراتين.




