
في ملعب الاتحاد، لم ينتظر باريس سان جيرمان طويلا ليعلن عن نفسه.. دخل المواجهة بثقة، وفرض إيقاعه على مانشستر سيتي، مقدما كرة جماعية سريعة أربكت حسابات أصحاب الأرض.
الشوط الأول كان عنوانه التفوق الباريسي، تمريرات قصيرة وتحركات ذكية وهجوم لا يتوقف، تُوّج بثلاثة أهداف قبل الاستراحة!
لكن السيتي لم يستسلم.. هالاند حاول إعادة فريقه إلى أجواء اللقاء بهدفين، لتشتعل المواجهة من جديد، قبل أن يوجه باريس الضربة الحاسمة بهدف رابع أنهى آمال العودة.
حتى ركلة الجزاء المهدرة في الدقائق الأخيرة لم تحجب الصورة التي قدمها الفريق الفرنسي طوال المباراة.
باريس يعود من إنجلترا بانتصار 4-2، لكن المكسب الأكبر كان استعادة الشخصية والأداء الجماعي الذي ينتظره الجمهور من بطل أوروبا.
رسالة باريس وصلت إلى الجميع: الفريق الفرنسي لم يقل كلمته الأخيرة بعد!





