الأخبار

بيع نادي الاتحاد السعودي يمر بثلاث مراحل.. والقيمة التقديرية تصل إلى مليار ريال

كشف الإعلامي عبد الله فلاته تفاصيل جديدة بشأن مراحل بيع نادي الاتحاد السعودي، موضحًا أن العملية لا تقتصر على شراء اسم النادي وعلامته التجارية، بل تشمل جوانب إدارية وتشغيلية ومالية واستثمارية.

وأشار فلاته إلى أن القيمة التقديرية لنادي الاتحاد تتراوح بين 800 مليون ريال ومليار ريال، بالنظر إلى ما يمتلكه النادي من قيمة تاريخية وجماهيرية وتجارية كبيرة.

وقال الإعلامي الرياضي في تصريحات تلفزيونية إن عملية البيع تمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بشراء العلامة التجارية واسم النادي، ثم الانتقال إلى الجوانب الإدارية والتشغيلية، قبل الوصول إلى المرحلة المالية والاستثمارية.

انتهاء المرحلة الأولى من عملية البيع

وأوضح فلاته أن المرحلة الأولى، المتعلقة بشراء العلامة التجارية واسم نادي الاتحاد، انتهت بالفعل، بعدما قُدمت العروض على هذا الأساس.

وأضاف أن المرحلة الثانية بدأت حاليًا، وهي ترتبط بتحديد آلية إدارة النادي وتشغيله بعد انتقال ملكيته إلى الجهة المستحوذة، بما يشمل وضع الهيكل الإداري وتحديد المسؤوليات وآليات اتخاذ القرار.

وأكد أن إتمام عملية البيع لن يحدث قبل استكمال جميع المراحل المطلوبة، والتأكد من قدرة المستثمر أو الجهة المستحوذة على إدارة النادي وتحقيق النجاح على المستويين الرياضي والاستثماري.

القيمة التقديرية لنادي الاتحاد تصل إلى مليار ريال

وأشار عبد الله فلاته إلى أن نادي الاتحاد لن يُباع بمبلغ بسيط، مؤكدًا أن قيمته التقديرية تتراوح بين 800 مليون ريال ومليار ريال.

وأوضح أن المرحلة الثالثة ستتعلق بالجانب المالي، وتحديد كيفية استثمار المبلغ المتوقع، إلى جانب وضع خطة تضمن تحقيق عوائد مستدامة للنادي خلال السنوات المقبلة.

وشدد على أن العمل بشأن بيع الاتحاد مستمر، لكنه يخضع لتسلسل زمني وإجراءات محددة يجب استكمالها قبل الوصول إلى اتفاق نهائي والإعلان عن انتقال الملكية رسميًا.

رؤية استثمارية شرط أساسي للاستحواذ على الاتحاد

وأكد فلاته أن الجهة التي ستستحوذ على نادي الاتحاد يجب أن تمتلك رؤية واضحة لتحقيق الأرباح وضمان استمرارية الكيان، مع الحفاظ على مكانته الرياضية وتلبية طموحات جماهيره.

وحذر من اتخاذ قرارات عشوائية قد تؤثر في مستقبل النادي، مشيرًا إلى أن نجاح عملية البيع لا يرتبط فقط بتوفير السيولة المالية، بل يتطلب خطة طويلة الأجل تشمل الإدارة والتشغيل والتسويق وتطوير الموارد.

بيع الاتحاد ضمن مشروع تطوير الأندية السعودية

تأتي أنباء بيع نادي الاتحاد في إطار نقاش أوسع بشأن مستقبل الأندية السعودية التي يمتلك صندوق الاستثمارات العامة حصصًا فيها، وهي الاتحاد والنصر والأهلي، ضمن مشروع يستهدف تطوير القطاع الرياضي وتعزيز الاستدامة المالية للأندية.

وقد يفتح انتقال الملكية إلى مستثمرين أو شركات متخصصة المجال أمام نماذج أكثر وضوحًا في الإدارة والتشغيل، إلى جانب توسيع مصادر الدخل التجاري وتطوير الرعاية وحقوق التسويق وتحسين الحوكمة والمساءلة المالية.

كما يمكن لتنويع الملكية أن يساعد على جذب استثمارات جديدة وتقليل الاعتماد على التمويل الحكومي، شريطة امتلاك المستثمرين خططًا طويلة الأجل تحافظ على تنافسية الأندية وتوازن بين الأهداف الرياضية والربحية.

إعادة هيكلة ملكية الأندية السعودية

وكانت تقارير صحفية قد تحدثت عن دراسة صندوق الاستثمارات العامة خيارات لإعادة هيكلة ملكية بعض الأندية، من بينها بيع حصص استثمارية أو نقل الملكية الإدارية.

وترتبط هذه الخطوات بمتطلبات تتعلق باستقلالية الأندية السعودية المشاركة في البطولات الآسيوية، إلى جانب السعي لتطوير نماذج إدارية ومالية أكثر استدامة.

مباريات الاتحاد المقبلة

ويستضيف نادي الاتحاد نظيره الدرعية يوم الجمعة ضمن منافسات الدوري السعودي، قبل أن يحل ضيفًا على نيفتشي فرغانة الأوزبكي يوم 26 أكتوبر في دوري أبطال آسيا للنخبة.

ويواجه الاتحاد فريق أبها يوم 30 أكتوبر في الدوري السعودي، قبل أن تتواصل اختبارات الفريق خلال شهر نوفمبر.

ويلتقي الاتحاد مع نيوم يوم 5 نوفمبر، ثم يواجه الخليج يوم 20 نوفمبر، وفقًا للجدول المعلن لمنافسات الدوري السعودي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى