
أكد مايكل كارريك، مدرب مانشستر يونايتد، أن النادي يعتزم دراسة خياراته خلال فترة الانتقالات الشتوية في يناير، بحثا عن فرص لتعزيز الفريق ومواصلة مشروع إعادة البناء.
وتأتي تصريحات كارريك في ظل تصاعد الانتقادات الموجهة إلى إدارة النادي، عقب الهجوم الذي شنه المدافع الأرجنتيني ليساندرو مارتينيز على سياسة التعاقدات الصيفية، موجها انتقادات مباشرة إلى المدير التقني جيسون ويلكوكس.
وقال كارريك إن فترة الانتقالات المقبلة تمثل فرصة للنادي لاتخاذ خطوات جديدة، موضحا أن الإدارة ستعمل على التخطيط الجيد واستغلال الخيارات المتاحة من أجل الخروج بفريق أقوى.
وأضاف أن النادي لا يعرف حتى الآن الشكل النهائي لتحركاته، لكنه أكد أن مانشستر يونايتد سيبحث بالتأكيد عن فرص مناسبة خلال سوق الانتقالات الشتوية.
الدفاع على رأس أولويات مانشستر يونايتد
ركز مانشستر يونايتد خلال صيف 2025 على تدعيم الخط الأمامي، بعدما أنفق نحو 210 ملايين جنيه إسترليني للتعاقد مع بنيامين سيسكو وماتيوس كونيا وبرايان مبيومو.
وفي صيف 2026، اتجه النادي إلى تعزيز خط الوسط، بصفقات بلغت قيمتها الإجمالية نحو 155 مليون جنيه إسترليني، وفقا للتقرير، لتدعيم هذا المركز بثلاثة لاعبين.
وتشير الخطة الحالية إلى تحويل الاهتمام نحو الدفاع خلال فترتي الانتقالات المقبلتين، مع وضع التعاقد مع ظهير أيسر ومدافع قلب في مقدمة الأولويات.
وكان النادي قد أبدى اهتماما بضم لويس هول، لاعب نيوكاسل يونايتد، خلال الصيف الماضي، قبل أن يجدد اللاعب عقده مع فريقه في سبتمبر.
مستقبل ليساندرو مارتينيز يثير التساؤلات
ألقى موقف مارتينيز الأخير بظلاله على مستقبل اللاعب مع مانشستر يونايتد، خاصة أن عقده ينتهي في صيف 2027، مع امتلاك النادي خيار تمديده لعام إضافي، وفقا للتقرير.
وقد يدفع هذا الوضع إدارة النادي إلى إعادة تقييم خياراتها الدفاعية، خصوصا مع توجهها نحو بناء خط خلفي أكثر استقرارا.
هل يعود أليخاندرو بالدي إلى حسابات يونايتد؟
يبرز اسم أليخاندرو بالدي، ظهير برشلونة، ضمن الخيارات المحتملة، بعدما درس مانشستر يونايتد إمكانية ضمه في وقت متأخر من سوق الانتقالات الصيفية، قبل أن يتراجع عن إتمام الصفقة بصورة نهائية.
وبحسب التقرير، شارك بالدي لدقائق محدودة منذ ذلك الحين، ما قد يفتح الباب أمام تحرك جديد لضمه خلال يناير، إذا قرر النادي الإنجليزي تجديد اهتمامه باللاعب.
ورغم صعوبة إبرام صفقات كبيرة في الانتقالات الشتوية، بسبب تمسك الأندية بلاعبيها وارتفاع مطالبها المالية، يرى مانشستر يونايتد أن السوق المقبلة قد توفر فرصة لتعزيز الدفاع ومواصلة إعادة بناء الفريق.




