
أشاد جوزيه مورينيو بصلابة فينيسيوس جونيور، الذي يبدأ تنفيذ عقوبة إيقافه لأربع مباريات في الدوري الإسباني، مؤكداً أنه لو كان مكان البرازيلي لرحل عن ريال مدريد منذ فترة طويلة.
يستضيف ريال مدريد إشبيلية على ملعب سانتياغو برنابيو، الأحد، بعدما حصد 18 نقطة من أول ثماني مباريات في الدوري خلال الولاية الثانية لمورينيو.
لكن الفريق سيفتقد فينيسيوس في هذه المباراة والمباريات الثلاث التالية، وبينها أول كلاسيكو هذا الموسم أمام برشلونة، بعدما تلقى بطاقة حمراء بسبب شد شعر ناثان ساليبا خلال هجمة سبقت هدفاً ملغى في الدقائق الأخيرة أمام فياريال.
وأُعلنت مدة إيقاف فينيسيوس قبل نحو ساعتين من فوز ريال مدريد المثير 4-3 على روما في دوري أبطال أوروبا، الأربعاء، وهو توقيت رأى مورينيو أنه اختير عمداً للإضرار بفريقه.
وسبق لمورينيو أن أكد صراحة أن فينيسيوس يُعامل بشكل مختلف عن بقية اللاعبين في إسبانيا، معرباً عن دهشته من استمرار المهاجم في البلاد رغم كل ما يواجهه.
وقال مورينيو للصحفيين: «إنه شاب رائع، ومن السهل تكوين علاقة جيدة معه».
وأضاف: «إنه فتى مذهل. يستحق إشادة كبيرة لأنه يواصل حياته ويصمد، ومع ذلك لا تفارقه الابتسامة…
«لو كنت مكانه، لما بقيت هنا على الأرجح.
«كنت سأصر على الرحيل الصيف الماضي إلى دوري آخر في بلد توجد فيه أندية منافسة وملاعب تحترمه».
وعندما سُئل عن سبب التزام فينيسيوس بمستقبله طويل الأمد في النادي بتوقيعه عقداً جديداً هذا الصيف، أجاب مورينيو: «لأنه يحب ريال مدريد، ويحب النادي والمدينة، ويؤمن بأن الأمور يمكن أن تتحسن دائماً. لذلك جدد عقده ويواصل الابتسام.
«لا يستطيع أحد… حسناً، يمكنهم التأثير فيه سلباً لأنه إنسان… لكنهم لا يستطيعون سلبه متعة الحياة والعمل والوجود مع زملائه. لا أحد يستطيع فعل ذلك».
وحقق إشبيلية بداية إيجابية في أول موسم كامل له تحت قيادة لويس غارسيا، بعدما كان من المرشحين قبل انطلاق الموسم لخوض صراع تفادي الهبوط.
ويدخل الفريق الجولة التاسعة وفي رصيده 14 نقطة، محتلاً المركز الخامس بفارق أربع نقاط فقط خلف ريال مدريد.
لاعبون تحت المجهر
ريال مدريد – كيليان مبابي
في غياب فينيسيوس، سيتحمل مبابي مسؤولية هجومية أكبر. وأسهم النجم الفرنسي في أربعة أهداف خلال أربع مباريات أمام إشبيلية في الدوري الإسباني، إذ سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفاً، كما هز شباكه في ثلاث مباريات مختلفة.
ولم يسجل مبابي في مباريات أكثر بالمسابقة سوى أمام ريال سوسيداد، بواقع أربع مباريات، بينما سجل أيضاً في ثلاث مباريات أمام ثلاثة فرق أخرى.
إشبيلية – روبي أور
سدد أور خمس مرات في مباراة إشبيلية الأخيرة بالدوري الإسباني أمام ليفانتي، ليعادل أفضل حصيلة للاعب من الفريق في مباراة خارج أرضه بالمسابقة منذ بداية الموسم الماضي، وهي خمس تسديدات أيضاً لأكور آدامز أمام إلتشي في يناير 2026.
ومن المؤكد أن فرصه ستكون أقل في البرنابيو، لكن فرصة واحدة قد تكفيه لهز الشباك.
توقع المباراة – فوز ريال مدريد
لم يخسر ريال مدريد في آخر 15 مباراة أمام إشبيلية بالدوري الإسباني، إذ حقق 13 فوزاً وتعادلين، وقد يسجل الآن أطول سلسلة بلا هزيمة في تاريخه أمام الفريق الأندلسي بالمسابقة.
وإذا سجل النادي الملكي، فسيحقق أيضاً أطول سلسلة تهديفية له أمام إشبيلية في تاريخ الدوري، بعدما بلغت السلسلة الحالية 15 مباراة سجل خلالها 29 هدفاً.
كما خسر إشبيلية في 16 من آخر 17 زيارة إلى البرنابيو بالدوري الإسباني، مقابل تعادل واحد، ولم يفز هناك منذ انتصاره 4-3 في ديسمبر 2008. وهذه أسوأ سلسلة له دون فوز خارج أرضه أمام ريال مدريد في المسابقة.
ويقدم أصحاب الأرض مستويات رائعة على ملعبهم أيضاً، بعدما فازوا في آخر سبع مباريات على أرضهم بالدوري الإسباني.
ومنذ موسم 2020-21، لم يحقق ريال مدريد سلسلة انتصارات أطول على أرضه في المسابقة سوى مرة واحدة، عندما فاز في عشر مباريات متتالية بين أبريل ونوفمبر 2025.
ورغم أن رجال مورينيو مرشحون بوضوح للفوز، فإن إشبيلية لن يكون منافساً سهلاً، بعدما حافظ على سجله خالياً من الهزائم في أول أربع مباريات خارج أرضه بموسم 2026-27. وهذه أفضل بداية مماثلة له منذ موسم 2011-12، حين لم يخسر في أول ست مباريات خارج ملعبه، محققاً فوزاً واحداً وخمسة تعادلات.
احتمالات الفوز وفقاً لأوبتا
ريال مدريد – 72.5%
إشبيلية – 11.7%
التعادل – 15.8%




