
سجل فاسيليي أدزيتش في آخر لمسة بالمباراة، ليقود ساسولو إلى فوز مثير 3-2 على يوفنتوس في مواجهة مثيرة بالدوري الإيطالي.
وشهدت الدقائق الـ12 الأخيرة على ملعب مابي تسجيل أربعة أهداف، ليتلقى يوفنتوس هزيمته الأولى في الدوري هذا الموسم بنهاية درامية.
وضرب نيكو غونزاليس العارضة مبكراً بعدما بدأ يوفنتوس المباراة بقوة، لكن الإثارة كلها تأجلت إلى الدقائق الأخيرة.
وتقدم ساسولو بلمسة متقنة من سيباستيانو إسبوزيتو في الدقيقة 65، قبل أن يتعامل بديل يوفنتوس إيدون زيجروفا بهدوء مع فرصته ويدرك التعادل في الدقيقة 82.
لكن هذا الهدف أشعل نهاية جنونية للمباراة.
ففي البداية، انقض داريل باكولا على كرة سائبة وانطلق إلى الأمام، قبل أن يهيئها لكيرون بوي الذي أعاد التقدم إلى ساسولو في الدقيقة 89، بعدما أهدر يوفنتوس فرصتين في الجهة المقابلة.
وبدا أن زيجروفا حسم الأمور بتسجيله هدفاً رائعاً آخر في الدقيقة 91، لكن المباراة كانت تخبئ مفاجأة أخيرة.
ووجد أدزيتش، المعار من يوفنتوس، نفسه من دون رقابة داخل منطقة جزاء البيانكونيري، ليسدد كرة مقوسة رائعة في الزاوية اليمنى العليا ويشعل فرحة جماهير أصحاب الأرض.
يوفنتوس يسقط بأقدام أحد لاعبيه
سجل أدزيتش هدفين وصنع آخر خلال مبارياته الثلاث الأخيرة بالدوري الإيطالي.
وكان قد خاض أول 16 مباراة له في الدوري الإيطالي بقميص يوفنتوس، وسجل خلالها هدفاً واحداً. كما دخل هذه المواجهة بوصفه أول لاعب من مواليد 2006 أو بعده يسجل هدفاً واحداً على الأقل لفريقين مختلفين في المسابقة.
ولم يحتفل أدزيتش أمام ناديه الأصلي، في تصرف مفهوم، لكن يوفنتوس لا يلوم إلا نفسه.
وتوجه لوتشيانو سباليتي مباشرة إلى النفق عقب صافرة النهاية، ومن المؤكد أن الغضب كان يسيطر عليه.
وكان يوفنتوس الطرف الأفضل من حيث الفرص، إذ سدد 18 مرة مقابل 10 تسديدات لساسولو، وهو أقل عدد من التسديدات للأخير في مباراة بالدوري هذا الموسم، لكن دفاع البيانكونيري ظهر بصورة كارثية في الدقائق الأخيرة.
في المقابل، واصل ساسولو نتائجه الجيدة مؤخراً على أرضه أمام يوفنتوس.
وفاز ساسولو في ثلاث من آخر أربع مواجهات استضاف فيها البيانكونيري، بعدما حقق انتصاراً واحداً فقط في أول تسع مباريات على أرضه أمامه، مقابل تعادلين وست هزائم.




