
طالب فابيان هورتسلر لاعبي برايتون بالبقاء متواضعين بعدما اكتسحوا غريمهم كريستال بالاس 5-0، ليواصل الفريق انطلاقته الرائعة في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وتقدم برايتون بثلاثية خلال أول 10 دقائق، بفضل هدف سجله جايدي كانفوت بالخطأ في مرماه، وتسديدة مذهلة من دييغو غوميز، وتسديدة هادئة من ياسين عياري.
وأصبح «النوارس» تاسع فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يسجل ثلاثة أهداف في أول 10 دقائق من مباراة، والأول منذ نيوكاسل يونايتد أمام توتنهام في أبريل 2023، قبل أن يواصل تألقه.
وسجل خارالامبوس كوستولاس الهدف الرابع بعد أربع دقائق من بداية الشوط الثاني، قبل أن يضيف جاك هينشلوود الهدف الخامس قبل ست دقائق من النهاية.
وبهذا الانتصار، رفع برايتون سلسلة انتصاراته في الدوري الإنجليزي الممتاز إلى أربع مباريات، كما وصل رصيده إلى 23 هدفًا، وهي أكبر حصيلة تهديفية له في هذه المرحلة من موسم ضمن الدرجات الأربع الأولى. واللافت أن برشلونة وحده سجل أهدافًا أكثر من «النوارس» في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى هذا الموسم، برصيد 39 هدفًا.
وعندما سُئل عن أداء فريقه، قال هورتسلر: «أنا سعيد للغاية لجماهيرنا. لقد انتظروا طويلًا هذا الشعور وهذا الفوز على غريمنا.
«قدمنا أداءً جيدًا آخر، وحافظنا على نظافة شباكنا مجددًا، وهذا أمر مهم، وأنا سعيد من أجل اللاعبين.
«رغم أهمية الاحتفال بالأهداف والفوز، لا يزال بإمكاننا التحسن. علينا الحفاظ على تواضعنا وفهم الأسباب التي أوصلتنا إلى ما نحن عليه الآن».
وكان أبرز ما في المباراة هدف غوميز من قرب خط منتصف الملعب، والذي دخل مبكرًا قائمة المرشحين لجائزة هدف الموسم.
وجاء هدف غوميز المذهل من مسافة 51 مترًا، ليكون الأبعد في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ هدف واين روني مع إيفرتون أمام وست هام في نوفمبر 2017، من مسافة 58 مترًا.
أما مدرب بالاس بيير ساج، فعاش مباراة للنسيان، بعدما اكتفى فريقه بخمس تسديدات، وهو أقل عدد من التسديدات له في مباراة واحدة بالدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
وتلقى «النسور» خسارتهم الرابعة في الدوري هذا الموسم، ويحتلون حاليًا المركز الرابع عشر، بفارق نقطتين عن فولهام صاحب المركز الثامن عشر.
كما استقبل بالاس 17 هدفًا في أول سبع مباريات له بالدوري الإنجليزي الممتاز، علمًا بأنه لم يستقبل عددًا أكبر في هذه المرحلة من موسم ضمن الدرجات الأربع الأولى منذ موسم 1980-1981، حين تلقت شباكه 21 هدفًا.
وعن شعوره بعد المباراة، قال ساج: «لا أشعر إلا بالخزي. عندما تخوض مباراة كهذه، يجب أن تظهر بصورة مختلفة، لكننا قدمنا أسوأ ما لدينا.
«لا يمكننا قبول ذلك، خصوصًا في بداية المباراة. لم نقاتل خلال تلك الفترة. وبعد أن أصبحت النتيجة 3-0 خلال تسع دقائق، تغيرت المباراة تمامًا.
«هذا خطئي لأنني المدرب. أنا من يوجه اللاعبين ويحفزهم ويجهزهم لمختلف المواقف. لعبنا بصورة سيئة للغاية، والمسؤولية تقع عليّ».




