
تلقى مانشستر سيتي ضربة جديدة قبل مواجهة أيك أثينا في دوري أبطال أوروبا، بعدما أعلن المدرب إنزو ماريسكا غياب الجناح أنطوان سيمينيو لمدة تصل إلى ثمانية أسابيع، في حين لم يُحسم بعد موقف المهاجم النرويجي إيرلينغ هايلاند من المشاركة بسبب إصابة في القدم.
وأوضح ماريسكا أن الفحوصات الطبية الأخيرة خففت المخاوف بشأن إصابة سيمينيو، لكنها أكدت حاجته إلى فترة تعافٍ طويلة، متوقعاً عودته في ديسمبر المقبل.
وقال المدرب إن غياب اللاعب يمثل خسارة للفريق، مشيراً إلى أن الجهاز الفني سيبحث عن حلول بديلة للتعامل مع المرحلة المقبلة.
هايلاند ينتظر اختبار اللياقة
في المقابل، لا يزال موقف هايلاند غامضاً قبل مواجهة أيك أثينا، إذ سيخضع لتقييم متأخر لتحديد مدى قدرته على المشاركة.
وقال ماريسكا إن المهاجم قد يكون متاحاً، لكنه أشار إلى وجود بعض الشكوك بشأن جاهزيته، ما يضع الجهاز الفني أمام احتمالات متعددة قبل المباراة الأوروبية.
وتزداد أهمية جاهزية هايلاند في ظل غياب سيمينيو، الذي كان أحد الخيارات التي يمكن الاستعانة بها لشغل مركز المهاجم الصريح عند الحاجة.
فودين ودoku ضمن الحلول البديلة
تتمثل إحدى أبرز مشكلات مانشستر سيتي في غياب مهاجم صريح بديل جاهز لتولي المهمة في حال غياب هايلاند، وهو ما قد يدفع ماريسكا إلى الاعتماد على حلول تكتيكية مختلفة.
ويبرز فيل فودين ضمن الخيارات المتاحة، بعدما سبق له اللعب في مركز المهاجم خلال فترات سابقة.
كما يمكن الاستعانة بإيلمان نداي أو جيريمي دوكو في مركز هجومي متقدم، بينما يظل خيار الدفع بريان شرقي كمهاجم وهمي مطروحاً، بالنظر إلى قدرته على التحرك بين الخطوط.
لكن هذه الخيارات قد تفرض تحدياً إضافياً على الجهاز الفني، خصوصاً أن غياب سيمينيو سيترك فراغاً في الجهة اليسرى أيضاً.
ويستعد مانشستر سيتي لمواجهة أيك أثينا الثلاثاء، قبل اختبار آخر أمام أستون فيلا السبت المقبل، وسط ترقب لموقف هايلاند ومدى تأثير الغيابات في خيارات الفريق الهجومية.




