
حصل الإسباني لامين يامال، نجم برشلونة، على تقييم متواضع من صحيفة «ليكيب» الفرنسية، عقب خسارة فريقه أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 4-2، ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا.
ومنحت الصحيفة الفرنسية اللاعب الشاب 4 درجات من 10، منتقدة أداءه، خصوصا خلال الشوط الأول، بعدما واجه صعوبة في التعامل مع الرقابة الدفاعية التي فرضها عليه لاعبو الفريق الباريسي.
ليكيب تنتقد أداء لامين يامال
ووصفت «ليكيب» أداء يامال بأنه من أسوأ مستوياته خلال الفترة الأخيرة، مشيرة إلى افتقاره للحلول أمام الضغط الدفاعي، وصعوبة تجاوزه الرقابة اللصيقة التي فرضها عليه لوكاس هيرنانديز.
وأضافت الصحيفة أن اللاعب فقد الكرة 20 مرة خلال المباراة، معتبرة أن هذا الرقم يعكس الصعوبات التي واجهها في التعامل مع ضغط باريس سان جيرمان.
ورغم الانتقادات، نجح يامال في تسجيل هدف برشلونة الثاني في الدقيقة 79، بعدما قدم لمحة فنية مميزة أعادت فريقه إلى المباراة، وجعلت النتيجة تشير إلى التعادل 2-2 قبل أن يحسم الفريق الفرنسي المواجهة في الدقائق الأخيرة.
باريس سان جيرمان يحسم المواجهة
شهدت المباراة صراعا هجوميا بين الفريقين، إذ تبادل الطرفان التسجيل، قبل أن يتمكن باريس سان جيرمان من استغلال الفرص المتاحة في الدقائق الأخيرة وحسم اللقاء بنتيجة 4-2.
وعانى برشلونة من صعوبة الحفاظ على توازنه الدفاعي أمام التحولات الهجومية للفريق الفرنسي، فيما لم يتمكن يامال من ترك بصمته بصورة مستمرة طوال المباراة، رغم هدفه المتأخر.
وتسلط الانتقادات الضوء على التحديات التي يواجهها النجم الإسباني الشاب أمام الفرق التي تعتمد على الضغط المكثف والتغطية الدفاعية المنظمة، خصوصا عندما يجد نفسه محاصرا بأكثر من لاعب.
لامين يامال أمام اختبار الكلاسيكو
لن يكون أمام يامال وقت طويل للرد على الانتقادات، إذ يستعد برشلونة لمواجهة غريمه ريال مدريد في كلاسيكو الدوري الإسباني، يوم الأحد 25 أكتوبر، بحسب الموعد الوارد في النص.
وتمثل المباراة فرصة مهمة للفريق الكتالوني لاستعادة توازنه بعد الخسارة الأوروبية، فيما يتطلع يامال إلى تقديم أداء أكثر تأثيرا في واحدة من أبرز مواجهات الموسم.
كما ينتظر برشلونة عدد من الاستحقاقات الأخرى، من بينها مواجهة ألافيس في الدوري الإسباني، ثم أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا، في جدول مزدحم يتطلب استعادة اللاعبين جاهزيتهم الفنية والذهنية.
ويبقى التحدي أمام يامال هو تحويل الانتقادات إلى دافع لاستعادة مستواه، وإثبات قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، بعدما خطف الأضواء في مناسبات عديدة خلال مسيرته مع برشلونة




