
يعيش الإنجليزي ترينت ألكسندر أرنولد مرحلة صعبة في مسيرته الكروية، بعدما تحول من أحد أبرز نجوم ليفربول إلى لاعب يعاني للحصول على دقائق المشاركة مع ريال مدريد.
وكان أرنولد قد غادر ليفربول بعد مسيرة امتدت نحو 20 عاما داخل النادي، خاض خلالها 354 مباراة، وتوج بالعديد من الألقاب، أبرزها دوري أبطال أوروبا والدوري الإنجليزي الممتاز.
إصابات تعطل انطلاقته مع ريال مدريد
انضم أرنولد إلى ريال مدريد قبل كأس العالم للأندية 2025، وسط آمال كبيرة بقدرته على تقديم الإضافة الهجومية للفريق الملكي، بفضل تمريراته الطويلة وقدراته المميزة في صناعة اللعب.
لكن الإصابات أثرت على موسمه الأول، بعدما تعرض لمشكلات عضلية أبعدته عن الملاعب لفترات مختلفة، ليواجه صعوبة في الوصول إلى الاستقرار الفني والبدني المطلوب.
وزادت معاناة اللاعب بعد استبعاده من قائمة منتخب إنجلترا المشاركة في كأس العالم 2026، وفقا لما ورد في المادة الأصلية.
مورينيو يفضل خيارات أخرى
لم تتحسن أوضاع أرنولد مع بداية الموسم التالي، إذ اتجه المدرب جوزيه مورينيو إلى الاعتماد على خيارات أخرى في مركز الظهير الأيمن، من بينها الهولندي دينزل دومفريس والأوروغوياني فيديريكو فالفيردي.
وأثار تفضيل فالفيردي، لاعب خط الوسط، في هذا المركز تساؤلات بشأن موقع أرنولد في حسابات المدرب البرتغالي، خصوصا مع تراجع فرص مشاركته بصورة منتظمة.
وبحسب تصريحات منسوبة إلى مورينيو في المادة الأصلية، فإن المدرب أراد الاستفادة من السرعة والقدرات البدنية للاعب القادر على تغطية المساحات خلف المهاجم إندريك.
هل يقترب أرنولد من الرحيل؟
يضع تراجع دور أرنولد علامات استفهام حول مستقبله مع ريال مدريد، بعدما انتقل إلى العاصمة الإسبانية بحثا عن تحد جديد، لكنه وجد نفسه بعيدا عن التشكيلة الأساسية.
وقد تدفعه قلة المشاركة إلى التفكير في خيارات أخرى إذا استمر الوضع على حاله، رغم أن قدراته في التمرير وصناعة الفرص قد تجعله هدفا لأندية تبحث عن ظهير هجومي مميز.
وبين ذكريات المجد في ليفربول وصعوبة إثبات الذات في مدريد، تبدو المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار اللاعب الإنجليزي ومستقبله مع النادي الملكي




