
دافع هومبرتو كويلو، المدرب السابق لمنتخب البرتغال ونائب رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، عن عودة كريستيانو رونالدو إلى صفوف المنتخب، معتبرا أن الأزمة الأخيرة لم تحقق أي فائدة للاعب أو الاتحاد.
وقال كويلو، في تصريحات إذاعية، إن ما حدث كان فترة صعبة ومؤسفة لجميع الأطراف، خاصة أن رونالدو قدم الكثير للمنتخب الوطني وكرة القدم البرتغالية طوال مسيرته.
وتطرق المسؤول البرتغالي إلى العقوبة المفروضة على قائد النصر، عقب غيابه عن معسكر المنتخب خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، موضحا أن الإيقاف كان مهما، لكنه رأى أن الغرامة المالية غير مناسبة ولا تحقق فائدة حقيقية.
وأكد كويلو أن الأزمة كان من الممكن تجنبها، مشيرا إلى أنه لو كان مدربا للمنتخب لما سمح بوصول الأمور إلى هذا الوضع، مشددا على أن ما حدث لم يكن ينبغي أن يقع من الأساس.
عودة رونالدو تحتاج إلى تفاهم
وشدد نائب رئيس الاتحاد البرتغالي على رغبته في عودة رونالدو إلى المنتخب، لكنه أكد ضرورة التوصل إلى تفاهم واضح بين اللاعب والمدرب ورئيس الاتحاد، مع تحمل كل طرف مسؤوليته لتجنب تكرار الأزمة.
وفيما يتعلق بإمكانية استعادة رونالدو شارة القيادة، ترك كويلو القرار للاعبي المنتخب، لافتا إلى أن المؤشرات، بحسب تقديره، توحي بوقوف اللاعبين إلى جانب المدرب جورجي جيسوس.
وتبقى مسألة شارة القيادة بحاجة إلى توافق داخل المنتخب، في ظل تداعيات الخلاف الأخير والحاجة إلى احتواء الأزمة قبل الاستحقاقات المقبلة




