رشح رودري، نجم منتخب إسبانيا وفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، أحد أبرز اللاعبين الحاليين على الساحة العالمية لخلافته في التتويج بالكرة الذهبية.
وكان رودري توج في أكتوبر الماضي بجائزة الكرة الذهبية كأفضل لاعبي العالم، متفوقاً على البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، في حفل أثار الكثير من الجدل، حيث قاطعه مسؤولو النادي اعتراضاً على عدم فوز لاعبهم بالجائزة.
ويغيب رودري عن فريقه في الوقت الحالي بسبب إصابته بقطع في الرباط الصليبي؛ إذ خضع مؤخراً لعملية جراحية.
وقال رودري عن أمنياته في العام الجديد خلال حواره مع صحيفة “آس”: “في الوقت الحالي، كل تركيزي منصب على التعافي بشكل جيد، أعتقد أنه عندما يتعرض شخص لإصابة طويلة الأمد، فإن كل ما يتمناه هو منح جسده الفرصة للعودة إلى حالته الطبيعية، والأهم من ذلك، العودة إلى مستواه السابق. هذا هو كل ما أتمناه، أن أكون بصحة جيدة وأن لا تواجهني أي مشاكل”.
وعن شعوره برؤية جائزة الكرة الذهبية في منزله، أوضح: “أراها مع العائلة والأصدقاء ونندهش، هناك جملة دائماً نرددها ونقول (يا لها من قصة صنعناها)، عندما تدرك أنك تصل إلى المستوى المطلوب للمنافسة عليها، تقول (لما لا؟) يتطلب الأمر جهداً وعملاً، بالإضافة إلى ضرورة أن تسير الأمور بشكل جيد على المستوى الجماعي للفوز بها، كما على المستوى الفردي، لا يمكنني سوى أن أشعر بالفخر بما بنيته على مر السنين”.
ورشح رودري زميله الشاب لامين يامال، نجم برشلونة والمنتخب الإسباني، للفوز بالكرة الذهبية قريباً؛ إذ قال: “بالنسبة لي، أعتقد أنه يمتلك كل المقومات لتحقيقها، لا أعلم متى سيفوز بها، سواء الآن أو لاحقاً، لكنني مقتنع بأن لديه الإمكانيات للفوز بها”.
وكان يامال حصد جائزة أفضل لاعب صاعد من مجلة “فرانس فوتبول” الفرنسية في الحفل نفسه.




