أنهى مسؤول بارز في نادي ريكسهام الجدل حول إمكانية انتقال النجم البلجيكي كيفين دي بروين إلى صفوف الفريق، مؤكدًا أن هذا السيناريو بعيد عن الواقع من الناحية المالية.
وبعد إعلان نادي ريكسهام تأهله إلى دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب) في أبريل الماضي، بدأت وسائل الإعلام تروج لأسماء كبيرة مرشحة للانضمام إلى الفريق خلال سوق الانتقالات الصيفية، وكان من أبرزها نجم مانشستر سيتي دي بروين، خاصة بعد تأكيد النادي عدم نيته تجديد عقده.
لكن “ليس ريد”، المستشار في مجلس إدارة ريكسهام والمدير الفني السابق للاتحاد الإنجليزي لكرة القدم، أوضح في تصريحات لصحيفة i Paper أن مطالب دي بروين المالية تتجاوز بكثير إمكانات النادي، قائلًا: “أعتقد أنه تم ربطنا بدي بروين في وقت ما، لكن هناك مستوى معين من لاعبي الدوري الإنجليزي ممن يتقاضون ما بين 100 إلى 150 ألف جنيه أسبوعيًا، وهؤلاء من المرجح أن يقتربوا من هذه الأرقام في دوري المحترفين السعودي أو الدوري الأمريكي، وليس في ريكسهام”.
وأضاف ريد أن ميزانية الانتقالات الحالية “محترمة” لكنها ليست غير محدودة، رغم العوائد المالية الكبيرة التي تحققت تحت إدارة مالكي النادي، الممثلين الهوليوديين رايان رينولدز وروب ماكيليني، واللذين يطمحان لقيادة الفريق إلى البريميرليغ.
كما شدد ريد على أن استراتيجية النادي في سوق الانتقالات تركز على خفض معدل أعمار اللاعبين، نافيًا فكرة أن الفريق سيكون محطة أخيرة للنجوم المخضرمين: “في التشامبيونشيب، يجب أن يكون اللاعبون أصحاب لياقة بدنية عالية. لسنا أرضًا لوداع النجوم الكبار، بل نبحث عن لاعبين قادرين على المنافسة”.
ورغم استبعاد التعاقد مع دي بروين، أكد ريد أن النادي لن يتخلى عن طموحاته، موضحًا: “نحن نستهدف القمة، وعلينا الحفاظ على هذا الطموح والزخم. لا نقول إننا سنصعد مباشرة إلى البريميرليغ، لكننا نريد أن نكون منافسين، وربما نبلغ الملحقات إذا سارت الأمور كما نأمل”.
وفي سياق متصل، ارتبط اسم مدافع توتنهام بن ديفيز أيضًا بالانتقال إلى ريكسهام، إلا أن المدرب المخضرم توني بوليس نصحه بعدم التسرع وترك الدوري الإنجليزي الممتاز، مشيرًا إلى استمراره في تقديم أداء مميز مع منتخب ويلز وتوتنهام.
بهذه التصريحات، يكون نادي ريكسهام قد حسم موقفه من الصفقة التي أثارت الكثير من الجدل، مؤكدًا التزامه بخطة مدروسة توازن بين الطموح والواقعية.




