الميركاتو

مغامرات شتوية محفوفة بالمخاطر: أغلى 10 صفقات يناير في تاريخ برشلونة

لطالما كان سوق الانتقالات الشتوية تحديًا معقدًا للأندية الكبرى، وبرشلونة ليس استثناءً. فعلى عكس فترات الصيف الصاخبة، اعتاد النادي الكتالوني في يناير التوجه نحو سوق أميركا الجنوبية، بحثًا عن صفقات منخفضة المخاطر يمكن تطويرها لاحقًا أو إعادة بيعها لتحقيق أرباح سريعة.

ورغم المكانة العالمية والقدرة الشرائية التي يتمتع بها برشلونة، إلا أن تجاربه الشتوية لم تكن دائمًا موفقة، بل إن إحدى صفقاته الكبرى تحولت إلى كارثة حقيقية. وبالنظر إلى سجل النادي في يناير، لا نجد أسماءً ترقى إلى قائمة النجوم بقدر ما نجد رهانات فاشلة أو حلولًا مؤقتة.

من ماكسي لوبيز وماتيوس فيرنانديز، مرورًا بتوأم دي بور، وصولًا إلى صفقات أحدث مثل مارتن برايثوايت وفيتور روكي، شكّلت هذه الانتقالات خليطًا من الإخفاقات المحدودة والنجاحات التجارية النادرة.

ويظل فيران توريس الاستثناء الأبرز، بعدما أثبت أن بعض صفقات الشتاء قد تنجح إذا وُضعت في السياق الفني الصحيح.

وفيما يلي قائمة أغلى 10 تعاقدات أبرمها برشلونة في سوق الانتقالات الشتوية، والتي تعكس فلسفة متقلبة بين البحث عن المواهب والمجازفة غير المحسوبة

كابوس كتالوني مستمر: كوتينيو أغلى خطأ في تاريخ برشلونة

لا تزال تداعيات صفقة فيليبي كوتينيو تلاحق نادي برشلونة حتى اليوم، بعدما تحولت من حلم جماهيري إلى واحدة من أسوأ الصفقات في تاريخ كرة القدم. تعاقد النادي الكتالوني مع النجم البرازيلي من ليفربول مقابل نحو 135 مليون يورو في يناير، في صفقة وُصفت حينها بأنها ضربة مدوية في سوق الانتقالات.

كوتينيو وصل إلى كامب نو وهو في قمة مجده، بعد أن كان نجم ليفربول الأول وهدفًا لكبار أندية أوروبا، لكن برشلونة دفع ثمن غياب الرؤية الفنية الواضحة. لم يُوظَّف اللاعب في مركزه المفضل، وأُجبر في كثير من الأحيان على اللعب على الأطراف، ما أفقده بريقه وتأثيره.

ورغم مساهمته في التتويج بعدة ألقاب خلال أول 18 شهرًا، إلا أن كوتينيو لم ينجح يومًا في فرض نفسه كنجم أول، ليصبح مثالًا صارخًا على الضغوط القاسية في برشلونة وسوء التخطيط في الصفقات الكبرى. واليوم، تُجمع الآراء على أن الصفقة كانت أكبر خطأ تعاقدي في تاريخ النادي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى