
تلقى الهلال ضربة قوية بتعادله خارج ملعبه أمام ضمك بنتيجة 2-2 في الجولة التاسعة عشرة للدوري السعودي.
الهلال حامل اللقب أخفق في استعادة الصدارة التي يعتليها الاتحاد بفوز قاتل على حساب التعاون بنتيجة 2-1.
ويستعرض “إرم نيوز” في التقرير التالي أسباب تعثر الهلال أمام ضمك، والذي أشعل سباق المنافسة على لقب الدوري:
الهلال ليس أكبر ضحية
التعادل أمام ضمك بلا شك هو نتيجة سلبية بالنسبة للهلال الذي يبحث عن عدم خسارة أي نقاط.
ولكن الهلال ليس الضحية الكبرى، خاصة أن مضيفه ضمك سبق أن أسقط الاتحاد في فخ الهزيمة.
وتغلب ضمك في نفس الملعب على حساب الاتحاد بنتيجة 2-1 في الجولة السابعة عشرة؛ ما يجعل هذا الفريق أحد أسباب اشتعال صراع المنافسة بين الفريقين.
أخطاء الدفاع
دفع الهلال ثمن الأخطاء الدفاعية الساذجة في مباراة ضمك وهو ما كلف الفريق استقبال هدفين، بل وكادت الأمور أن تتفاقم لولا القائم الذي حرم ضمك من تسجيل هدف ثالث.
وتكررت الأخطاء الدفاعية في لعبة الهدف الثاني، خاصة مع الارتداء البطيء وغياب الضغط من الظهير الأيسر متعب الحربي، ليرسل فرانسوا كامانو لاعب ضمك كرة عرضية سهلة إلى ديالو الذي أودع الكرة في الشباك، في غياب تام للرقابة من ثنائي قلب الدفاع.
وسدد ضمك 9 مرات فقط ضد الهلال، ولكنه صنع 5 فرص خطيرة؛ وهو ما يعكس وجود مساحات في دفاع الهلال أفقدته نقطتين.
أسلوب ضمك
اعتمد المدرب البرتغالي نونو ألميدا المدير الفني لفريق ضمك على أسلوب لعب دفاعي بحت بإشراك 5 لاعبين في الخط الخلفي وغلق المساحات أمام الهلال، مع ترك الاستحواذ للضيوف.
ولكن النقطة الأبرز في خطة ألميدا تمثلت في الاعتماد على الضغط العالي على مراكز بناء هجمات الهلال، وذلك من خلال تحركات الثلاثي كيفين نكودو، وفرانسوا كامانو، وحبيب ديالو.
نكودو دخل في 11 التحاماً خلال المباراة وهو رقم كبير؛ لأنه كان مكلفاً بشكل كبير بالضغط على روبن نيفيز لاعب وسط الهلال والتحرك باستمرار بضغط مكثف ضده.
تألق نيتا
استحق الحارس الروماني فلوريان نيتا الفوز بلقب رجل المباراة بعد تألقه وتصديه لضربة جزاء من روبن نيفيز.
وتصدى نيتا لثماني محاولات خلال المباراة، وهو رقم رائع نجح به في قيادة فريقه لتحقيق التعادل من أنياب الهلال.




