
حققت ويلز فوزها الأول في دوري الأمم الأوروبية في مباراتها الثالثة، بعدما قلبت تأخرها أمام النرويج، التي لعبت بعشرة لاعبين، إلى انتصار 2-1 بفضل ركلة حرة حاسمة من نيكو ويليامز.
تذيل منتخب كريغ بيلامي المجموعة الرابعة من المستوى الأول بعد خسارتيه أمام البرتغال والدنمارك. ورغم أن أوسكار بوب وضعه في موقف صعب في كارديف، الخميس، فإن طرد توربيورن هيغيم في الدقيقة الأولى من الشوط الثاني منحه دفعة للعودة.
وتلقت النرويج دفعة قبل انطلاق المباراة بعدما تأكدت جاهزية صانع ألعاب أرسنال مارتن أوديغارد للمشاركة أساسياً، عقب تعرضه لتدخل قوي من برناردو سيلفا أمام البرتغال يوم الأحد، ولم يتأخر في ترك بصمته.
وبعد 11 دقيقة، تبادل بوب الكرة سريعاً مع أوديغارد قرب الزاوية اليمنى لمنطقة الجزاء، ثم راوغ بن ديفيز وسدد الكرة متجاوزاً داني وارد.
وخسرت النرويج جهود يوليان رايرسون بسبب الإصابة بعد ذلك بقليل، وتفوق سوربا توماس على بديله ماركوس بيدرسن، بينما حال ارتداد الكرة من بن كابانغو إلى أحضان وارد دون تسجيل النرويج هدفها الثاني في الدقيقة 36.
واستفادت ويلز من نجاتها بعد دقيقتين، حين مرر توماس، الذي شكّل خطورة مستمرة، كرة رائعة داخل منطقة الست ياردات، ليضع دان جيمس أمام فرصة سهلة للتسجيل.
ومنحت البداية المثالية للشوط الثاني ويلز السيطرة الكاملة. فبعد 21 ثانية فقط من استئناف اللعب، انطلق جيمس متجاوزاً هيغيم المتردد، قبل أن يدفعه الأخير إلى الأرض، ليُطرد قلب دفاع النرويج بعدما حرم منافسه من فرصة محققة للتسجيل.
ونفذ ويليامز الركلة الحرة بتسديدة متقنة بعيدة عن متناول أورجان نيلاند، وأسكنها الزاوية السفلية، لتشتعل احتفالات جماهير أصحاب الأرض.
وحرم تصدٍ جيد من نيلاند لويس كوماس من تعزيز تقدم ويلز، قبل أن يفشل إيرلينغ هالاند، الذي ظهر بصورة باهتة على غير عادته، في توجيه ضربة رأس نحو المرمى على الجانب الآخر.
وكان كابانغو محظوظاً على الأرجح لعدم احتساب ركلة جزاء ضده بداعي لمسة يد، كما اقترب يورغن ستراند لارسن من التسجيل بتسديدة بعيدة، فيما ضغطت النرويج بقوة لإدراك التعادل في الدقائق الأخيرة، لكنها لم تتفادَ خسارتها الثانية توالياً في دوري الأمم الأوروبية.




