
صعّد نادي إشبيلية موقفه من التغطية التلفزيونية لمباراته أمام ريال مدريد، بعدما أصدر بيانا رسميا عبّر فيه عن رفضه للمعايير المعتمدة في إخراج المواجهة.
وجاء تحرك النادي الأندلسي عقب المباراة التي انتهت بفوز ريال مدريد بنتيجة 4-1، وسط جدل بشأن بعض اللقطات التحكيمية، وفي مقدمتها الواقعة المرتبطة بالتركي أردا غولر.
وأبدى إشبيلية استياءه مما اعتبره معاملة غير متكافئة في عرض عدد من اللقطات المهمة، مشيرا إلى عدم ظهور زوايا تصوير واضحة لبعض الوقائع المثيرة للجدل.
كما أثار النادي تساؤلات بشأن استبعاد بعض اللقطات من الملخص الرسمي للمباراة، مطالبا بتوضيح المعايير التي استُخدمت في اختيار المشاهد المعروضة.
إشبيلية يطالب بتسليم جميع التسجيلات
وطالب إشبيلية رابطة الدوري الإسباني بتسليمه التسجيلات الكاملة وزوايا التصوير وأدلة الإخراج المرتبطة باللقطات محل الاعتراض.
وأوضح النادي أن هدفه هو تقييم الوقائع بصورة دقيقة، ودراسة إمكانية اتخاذ إجراءات قانونية بناء على المواد التي سيحصل عليها.
كما أعلن رفضه لموقف اللجنة الفنية للحكام، في خطوة تعكس تصاعد اعتراضاته على طريقة التعامل مع الأحداث التحكيمية والتغطية التلفزيونية للمباراة.
جدل متواصل بعد فوز ريال مدريد
ويأتي بيان إشبيلية في ظل استمرار الجدل بشأن تفاصيل بعض اللقطات التي شهدتها المواجهة، وما إذا كانت التغطية التلفزيونية قد أظهرت جميع الزوايا اللازمة لتقييمها.
ومن المنتظر أن يتوقف أي تصعيد لاحق على رد رابطة الدوري الإسباني، ومدى إتاحة التسجيلات التي طلبها النادي الأندلسي




