في ليلة اخرى من ليالي مدريد الخالدة ، و على ملعب الاسطورة بيرنابيو ، و على إيقاع موسيقى دوري الأبطال ، يحل الجار اتلتيكو ضيفاً ثقيلاً على كتيبة الريال .
ديربي مدريد بحُلة اوروبية بنكهة مدريدية ، عِداء الأخوة يتحول من داخل اسبانيا و يعود للعيان بصبغة قارية ، ريال مدريد يجد نفسه امام الاتلتي لمواصلة الزحف ، و الروخي بلانكوس السيء الحظ يجد نفسه امام كبير القوم في وقت مبكر جدا من البطولة.
رغم الغيابات يسعى الملكي لتدارك ما فات في البطولة المحلية ، و وضع خطوة كبيرة و مهمة في طريقه الى اللقب الاوروبي السادس عشر ، ريال مدريد يدخل لقاء القمة مفتقداً لخدمات محركي خط الوسط سيبايوس الرابط بين الخطوط و بيلينجهام قائد و محرك الخط الامامي للفرقة الملكية ، فيما ستكون سلوى انشيلوتي و قرة عينه بعودة قلب الريال النابط فيدريكو فالفيردي الى قائمة جنود الميستر.
كتيبة اللوتشو سيميوني مكتملة الصفوف ، تسعى لزعزعة البيت الأبيض في عقر مملكته و في وسط جبروته الاوروبي ، و لن يغيب عن سيميوني الا قائده كوكي المصاب فيما ان بقية العناصر في كامل الجاهزية في ليلة اوروبية مدريدية
ريال مدريد سيدخل المباراة برتم مندفع و كبير لمحاولة مباغتة سيميوني بهدف مبكر و التحكم برتم المباراة و سرعة أفتكاك الكرة ، و الروخي بلانكوس سيكون عليه تحمل ضغط الريال واللعب على المرتدات والمساحات التي سيتركها ضغط الريال عند رفع خطوطه الى الامام ، هذه توقعات في إنتظار ما سيحدث في اكبر المواعيد و المباريات
إذن عاد ديربي مدريد مبكراً في بطولة دوري ابطال اوروبا ، الهنود الحمر الصغير في التاريخ و لكن الكبير ف الطموح ، و البلانكو الريال كبير القارة و حاكم تاريخها و مسطر امجادها و مدون كل ملاحمها على ارضية البيرنابيو ، يسعى الملوك لتعبيد طريق ، و هندسة أداء و إمتاع ابصار ، و خطف أنظار ، و الروخي بلانكوس لتكسير لعنة ، تسهيل العودة ، في ليلة باردة على مدريد ، الريال لليلة اخرى من ليالي فرح دائم ، و الاتلتي لمحاولة تعكير صفو الملوك ، في لقاء بعنوان “لست جاري ولا اعرفك” !


