
يركّز مانشستر يونايتد بشكل أساسي على تعزيز خط وسطه خلال عام 2026، إلا أن مشكلات واضحة في مراكز أخرى قد تدفع الإدارة للتحرك بشكل أسرع مما هو مخطط له.
هذا الموسم، اضطر المدرب إلى إعادة برونو فيرنانديز إلى دور أعمق في وسط الملعب لاستيعاب وصول برايان مبيومو وماتيوس كونيا، ليشكّل القائد ثنائياً محورياً مع كاسيميرو. وعلى الرغم من عيوب هذا الثنائي، فقد نجح الاثنان في تقديم أداء مقبول أبقى المواهب الشابة مثل كوبي ماينو ومانويل أوجارتي على مقاعد البدلاء.
لكن خط الوسط يبقى في حاجة ملحّة إلى تدعيم، خاصة مع اقتراب كاسيميرو من مرحلة يمكن أن يغادر فيها النادي مجاناً. ورغم إمكانية تأجيل التعاقد مع لاعبين لمركز الوسط حتى الصيف، فإن هناك أزمة أخرى لا تحتمل الانتظار.
أزمة الهجوم تتفاقم في أولد ترافورد
للمرة الأولى هذا الموسم، حصل الهولندي جوشوا زيركزي على فرصة لقيادة خط الهجوم في مباراة بالدوري الممتاز، وذلك أمام إيفرتون. ومع ذلك، فشل اللاعب في استغلال الفرص الهوائية التي سنحت له، في حين نجح جوردان بيكفورد في الحفاظ على نظافة شباكه بشكل مفاجئ، رغم لعب فريقه بعشرة لاعبين.
هذا الأداء أعاد تسليط الضوء على حاجة مانشستر يونايتد للتعاقد مع مهاجم حاسم قادر على ترجمة الفرص، وهي مشكلة باتت أكثر إلحاحاً من ملف خط الوسط.
#مانشستر_يونايتد #الدوري_الإنجليزي #سوق_الانتقالات #زيركزي #برونو_فيرنانديز




