
تراجع البرتغالي روبن أموريم مدرب مانشستر يونايتد عن تصريحاته الأحد الماضي بالقول إن الفريق الحالي هو الأسوأ في تاريخ مانشستر يونايتد مؤكدا أنه “كان يقصد نفسه عندما أدلى بتلك التصريحات.
وقال أموريم “انتقدت نفسي أكثر من اللاعبين عندما وصفت الفريق بأنه ربما يكون الأسوأ في تاريخ النادي”، وذلك بعد الخسارة 3-1 أمام برايتون آند هوف ألبيون يوم الأحد الماضي.
ويحتل يونايتد، الذي خسر سبع مباريات من أصل 15 خاضها منذ تولي أموريم المسؤولية في نوفمبر الماضي، المركز الثالث عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وقال المدرب البرتغالي البالغ من العمر 39 عاما إنه يشعر بالإحباط لعدم تمكنه من مساعدة لاعبيه على تحقيق نتائج أفضل.
وتابع أموريم في تصريحات للصحافة قبل استضافة غلاسكو رينجرز في الدوري الأوروبي: “الأمر يتعلق بي أكثر، كنت أتحدث عن نفسي أكثر من اللاعبين”.
وأضاف: “أشعر بالإحباط في بعض الأحيان، ما كان ينبغي لي أن أقول ذلك بمثل هذه الكلمات ولكن هذا هو ما حدث…في بعض الأحيان يكون من الصعب حقا إخفاء الإحباط”.
وقال أموريم إنه قال نفس الشيء بطريقة مختلفة في غرفة تغيير الملابس في وقت سابق.
وتابع: “أحيانا تكون شابا وترتكب أخطاء ثم تتحسن، أدركت أن تغيير الأمور يعني أننا سنعاني. بالنسبة لي كان الأمر واضحا للغاية. لكن في هذه اللحظة لا أريد أن أقول إن الأمر سيستغرق الكثير من الوقت. أصبح الأمر صعبا حقا”.
وكشف المدرب البرتغالي: “حين تتعرض للخسارة تلو الأخرى، الأمر صعب للغاية على الجميع، أعلم أنني أظهر هذا الإحباط أحيانا، لكنني لا أعلم ما إذا كان بوسعنا تغيير ذلك غدا”.
وفي المقابل يحتل الفريق المركز السادس في الدوري الأوروبي برصيد 12 نقطة بعد 6 مباريات حقق فيها 3 انتصارات و3 تعادلات.




